للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٥٧٢ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: قُلتُ لِفَاطِمةَ: لوْ أتَيْتِ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَسَألتهِ خَادِمًا فإنه قَدْ أجْهَدَكِ العَمَلُ؟ ! فَأتَتْهُ فَلَم تُوَافِقْه، فَقَالَ: ألاَ أدُلكُمَا عَلى خيرٍ مِما سَألتُمانى؟ إذَا أَوَيْتُمَا إلَى فَرِاشكُمَا فَسبِّحَا ثَلاثًا وَثلاِثينَ، وَاحْمَدَا ثَلاثا وَثَلاثِين، وَكبِّرا أَرْبعًا وَثلاثِينَ، فَذَلك مائة علَى اللسَانِ، وَأَلف فِى المِيزَانِ".

ع، وابن جرير (١).

٤/ ٥٧٣ - "عن عَلِىٍّ أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِفَاطِمَةَ: ألاَ تَرْضَيْنَ أَنْ تَكَونِى سَيدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَابْنَيكِ سيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ".

البزار (٢).

٤/ ٥٧٤ - "عن عَلِىٍّ قال: أَسْنَدْتُ النَّبِى - صلى الله عليه وسلم - إلَى صَدْرِى، فقَال ليَ يَا عَلِىُّ أوصِيكَ بالعَربِ خَيْرًا".

البزار، ط (٣).

٤/ ٥٧٥ - " كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَطَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ العَاليةِ فَقَالَ: يا رسولَ الله! أَخْبِرْنِى بِأشَدِّ شَئٍ في هَذا الدِّينِ وَأليَنِهِ، فَقَالَ: أَليَنُهُ شَهَادَةُ أن لاَّ إلَهَ إلاَّ الله، وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه، وَأَشَدُّه - يَا أخَا العَالِيَةِ - الأمَانَةُ، إِنَّهُ لاَ دِينَ لمِنْ لاَ أمَانَة لَه وَلاَ صلاَةَ لَه، وَلا زَكَاةَ لَه، يَا أَخَا العَالِيةِ إنَّهُ مَنْ أصَابَ مَالا مِن حَرَامٍ فَلَبِسَ جِلبَابًا - يَعْنِى


= ومجمع الزوائد، ج ٩ ص ١١٨ وقال: رواه أبو يعلى والبزار، وفيه الفضل بن عميرة وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات.
(١) مسند أبى يعلى ١/ ٤١٩ بلفظه.
(٢) والحديث في زوائد البزار للهيثمى ٣/ ٢٣٤.
وفى مجمع الزوائد، ج ٩ ص ٢٠١ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه جابر الجعفى وهو ضعيف.
(٣) زوائد البزار للهثيمى ٣/ ٣١٥ وقال: قال البزار: لا نعلمه يروى عن على إلا بهذا الإسناد.
وأبو المقدام: هو ثابت الحداد، روى عنه المنصور بن المعتمر، وسفيان الثورى، وهو أبو عمر بن ثابت.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ١٠ ص ٥٢ وقال: رواه الطبرانى والبزار ورجال البزار وثقوا على ضعفهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>