٤/ ٥٧٠ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: انْطلِقْ فَمُرْهُم فَليسُدّوا أبْوابَهم، فانْطَلقْتُ فَقُلُتُ لَهم، فَفَعلُوا إلا حَمزَةَ، فَقُلتُ: يا رسولَ الله: فَعَلُوا إلا حَمْزَةَ، فَقَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: قُلْ لِحْمزَةَ فَليُحَولْ بَابَهُ، فَقُلتُ: إِن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَأمُرُكَ أنْ تُحَولَ بَابَكَ، فَحَوله، فَرَجَعْتُ إلَيْه وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّى فقالَ: ارْجِعْ إلَى بَيْتِكَ".
البزار، وفيه (حبة العرنى) ضعيف جدا (١).
٤/ ٥٧١ - "بَيْنَما رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: آخِذٌ بِيدِى وَنَحن نَمشى فِى بَعضِ سِكَكِ المَدِينَةِ فَمَررْنَا بِحَدِيقةٍ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله مَا أحْسَنَهَا من حَدِيقَة! ! قالَ: لَكَ فِى الجَنةِ أَحْسَنُ مِنْهَا، حتَّى مَرْرنَا بِسَبعِ حَدائِق كلُّ ذلِك أَقولُ: مَا أحَسَنَهَا! وَيَقولُ: لَكَ فِى الجنَّةِ أحْسَنُ منْهَا، فَلَما خَلاَ لَه الطَّرِيقُ اعْتَنَقَنِى، ثُمَّ اجْهَش بَاكيًا! قُلتُ: يَا رسولَ الله، مَا يبكيكَ؟ قال: ضَغَائِن في صُدُورِ أَقوامٍ لاَ يبدونَها لَكَ إلَّا بَعْدى: ! قُلتُ: يا رسولَ الله: فِى سَلاَمَة مِنْ دِينِى؟ قالَ: فِى سَلاَمة مِن دَينك".
البزار، ع، ك، وأبو الشيخ في كتاب القطع والسرقة، خط، وابن الجوزى في الواهيات، وابن النجار في تاريخه (٢).
(١) الحديث في زوائد البزار للهيثمى ٣/ ١٩٦ وفيه. فقلت: يا رسول الله قد فعلوا إلا حمزة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - ... ثم عقب الهيثمى في آخر الحديث بقوله: "قال البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن على، وله عنه إلا حبة، وحبة روى عنه سلمة بن كهيل ومسلم الملائى وأبو المقدام".اه. وفى مجمع الزوائد، ج ٩ ص ١١٥ وقال: رواه البزار وفيه ضعفاء، وقد وثقوا. (٢) زوائد البزار للهيثمى ٣/ ١٨٣ وقال: لا نعلمه يروى عن على إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم روى أبو عثمان عن على إلا هذا. وأبو يعلى (مسند على) ج ١ ص ٤٢٧ رقم ٣٠٥/ ٥٦٥ الأثر بلفظه. والمستدرك للحاكم، ج ٣ ص ١٣٩ عن على مختصرا بلفظ: بينما رسول الله آخذ بيدى ونحن في سكك المدينة إذ مررنا بحديقة فقلت: يا رسول الله! ما أحسنها من حديقة! قال: "لك في الجنة أحسن منها" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبى في التلخيص: صحيح. =