= كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت فقال: "يا على، سل الله الهدى، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، وسل الله السداد، واذكر بالسداد تسديدك السهم". والحديث في مسند الحميدى، في (أحاديث على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٢٩ رقم ٥٢ قال: حدثنا الحميدى، ثنا سفيان، ثنا عاصم بن كليب سمعه من ابن أبى موسى قال: سمعت عليا وبعث أبا موسى وأمره بشيء من حاجته، فقال له على: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا على، سل الهدى والسداد، واعْنِ بالهدى هداية الطريق، والسداد تسديدك للسهم" قال: "ونهانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن القِسِّى والميثرة الحمراء، وأن ألبس خاتمى في هذه أو في هذه - وأشار إلى السبابة والوسطى -. وهو في مسند أحمد، تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ ص ٢٧٤ رقم ١١٦٨ من طريق شعبة عن عاصم بلفظ: "قل اللهم إنى أسألك الهدى والسداد، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، واذكر بالسداد تسديدك السهم" قال: ونهى أو نهانى عن القسّى والميثرة وعن الخاتم في السبابة أو الوسطى. قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وهو مختصر في ١١٢٤ وانظر رقم ١١٦٢ والحديث في صحيح مسلم في كتاب (الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار) باب: التعوذ من شر ما عمل وما لم يعمل، ج ٤ ص ٢٠٩٠ رقم ٧٨/ ٢٧٢٥ قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا ابن إدريس قال: سمعت عاصم بن كليب واتفق السند إلى على قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قل .... " وذكر الحديث بنحوه. قال محققه في بيان بعض ألفاظه: (سددنى) أى: وفقنى واجعلنى مصيبا في جميع أمورى مستقيما، وأصل السداد: الاستقامة والقصد في الأمور. وسداد السهم: تقويمه، (بالهدى) الهدى هنا: هو الرشاد، ويذكر ويؤنث، ومعنى "اذكر بالهدى هدايتك الطريق والسداد، سداد السهم" أبى: تذكر ذلك في حال دعائك بهذين اللفظين؛ لأن هادى الطريق لا يزيغ عنه، ومسدد السهم يحرص على تقويمه ولا يستقيم رميه حتى يقومه، وكذا الداعى ينبغى أن يحرص على تسديد عمله وتقويمه ولزومه السنة، وقيل: ليتذكر بهذا لفظ السداد والهدى، لئلا ينساه. اه. والحديث في سنن أبى داود، ج ٤ ص ٤٣٠ كتاب (الخاتم) باب: (ما جاء) في خاتم الحديد، من طريق مسدد عن على قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قل اللهم اهدنى وسددنى، واذكر بالهداية هداية الطريق، واذكلر بالسداد تسديدك السهم" .... وزاد بعض منهيات أخر. ورواه النسائى في سننه، ج ٨ ص ١٧٧ ط المصرية، في كتاب (الزينة) النهى عن الخاتم في السبابة، من طريق عاصم بن كليب، عن أبى بُردة، عن علىّ قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قل اللهم اهدنى وسددنى، ونهانى أن أضع الخاتم في هذه وهذه - وأشار بشر بالسبابة والوسطى - " قال: وقال عاصم: أحدهما. اهـ. =