حم، خ في الأدب، د، هـ، وابن جرير وصححه ع، ق، ض (١).
٤/ ٥٥٤ - "قَالَ لِى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: يَا عَلِىُّ، سَلِ الله الهُدَى والسَّدَادَ واعنِ - وَفِى لَفْظٍ: وادكُرْ - بِالهُدَى هِدَايَة الطَّرِيقِ وَبِالسدَادِ تَسْدِيدَ السَّهْم".
ط، والحميدى، حم، والعدنى، م، د، ن، ع، والكجى، ويوسف القاضي في سننهما، وجعفر الفريابى في الذكر، حب، هب (٢).
(١) الحديث في مسند أحمد، ج ٢ ص ٢٩ ط دار المعارف، برقم ٥٨٥ ولفظه: حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا المغيرة، عن أم موسى، عن على - رضي الله عنه - قال: كان آخر كلام آخر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... وذكر الحديث بلفظ المصنف. وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. وهو في سنن أبى داود، ج ٥ ص ٣٥٩ رقم ٥١٥٦ كتاب (الأدب) باب: في حق المملوك، من طريق محمد بن الفضيل عن على - رضي الله عنه - وروى الحديث بلفظ أحمد السابق. وقال محققه: أم موسى هذه قيل: اسمها حبيبة. والأثر في كتاب فضل الله الصمد في توضيح الأدب المفرد للبخارى ج ١ ص ٢٥٥ رقم ١٥٨ باب: (حسبن الملكة) من طريق محمد بن فضيل بلفظ المصنف. قال مؤلفه: مغيرة إمام ثقة، لا يكتب من روايته عن إبراهيم النخعى إلا ما قال فيه (حدثنا) قال أبو بكر بن عباش: ما رأيت أحدًا أفقه منه فلزمته. ثم قالى، : (أم موسى) سرية على - كرم الله وجهه - وثقها العجلى، قال الدراقطنى: حديثها مستقيم يخرج حديثها اعتبارا. وهو في سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ٩٠١ رقم ٢٦٩٨ كتاب (الوصايا) باب: أوصى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من طريق محمد بن فضيل عن على بن أبى طالب قال: كان آخر كلام النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الصلاة وما ملكت أيمانكم". اهـ. والأثر في تهذيب الآثار لابن جرير - ج ٤ ص ١٦٦ رقم ٢١ (مسند على بن أبى طالب) من طريق محمد ابن فضيل بلفظ المصنف. والحديث في مسند أبى يعلى، ج ١ ص ٤٤٧ رقم ٣٣٦/ ٥٩٦ من طريق محمد بن فضيل بلفظ المصنف. قال المحقق: إسناده حسن. والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٨ ص ١١ ط الهند، في كتاب (النفقات) باب: ما ورد من التشديد في ضرب المماليك والإساءة إليهم وقذفهم، من طريق محمد بن الفضيل، بلفظ المصنف. (٢) الحديث في مسند أبى داود الطيالسى، ج ١ ص ٢٣ رقم ١٦١) مسند على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن عاصم بن كليب قال: سمعت أبا بردة يقول: سمعت عليا يقول: =