للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

د، ق (١).

٤/ ٥٥٣ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ آخِرُ كَلاَم النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - الصَّلاَةَ الصلاَةَ، اتَّقُوا الله فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ".


(١) في الأصل كلمة محرفة غير مفهومة لكنها قريبة من هذا التصويب الذى نقلناه عن البيهقى في سننه.
والحديث في سنن أبى داود، ج ١ ص ٦٣٧، ٦٣٨ برقم ١٠٥١ كتاب (الصلاة) باب: فضل الجمعة، بلفظ: حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا عيسى، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثنى عطاء الخراسانى، عن مولى امرأته أم عثمان، قال: سمعت عليا - رضي الله عنه - على منبر الكوفة يقول: "إذا كان يوم الجمعة غدت الشياطين براياتها إلى الأسواق فيرمون الناس بالترابيث أو الربائث ويثبطونهم عن الجمعة، وتغدو الملائكة فيجلسون على أبواب المسجد فيكتبون الرجل من ساعة، والرجل من ساعتين، حتى يخرج الإمام، فإذا جلس الرجل مجلسا يستمكن فيه من الاستماع والنظر فأنصت ولم يلغ كان له كفلان من أجر (فإن نأى وجلس حيث لا يسمع فأنصت ولم يلغ كان له كفلٌ من أجر) وإن جلس مجلسا يستكمن فيه من الاستماع والنظر فلغا ولم ينصت كان له كفْلٌ من وِزرْ ومن قال يوم الجمعة لصاحبه: (صهْ) فقد لغا، ومن لغا فليس له في جمعته تلك شيء، ثم يقول في آخر ذلك: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ذلك".
وقال محققه: فأخرجه أحمد في المسند مطولا، حديث ٩١٧، وفيه رجل مجهول، وعطاء وثقه يحيى بن معين وتكلم فيه ابن حبان. اه.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٣ ص ٢٢٠ كتاب (الجمعة) باب: الإنصات للخطبة وإن لم يسمعها، بلفظ: (أخبرنا) أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرنى أبى، ثنا ابن جابر، حدثنى عطاء الخراسانى، عن مولى لا مرأته أم عثمان قال: سمعت عليا - رضي الله عنه - على المنبر يقول: "إذا كان يوم الجمعة غدت الشياطين براياتها إلى الأسواق يأخذون الناس لربائث ويذكرونهم الحوائج ويثبطونهم عن الجمعة ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وقال البيهقى: أخرجه أبو داود في كتاب (السنن).
وقال محققه في معنى "ربائث": هى جمع ربيثة، وهى ما تحمس الرجل عن مهامه، وفى سنن أبى داود "بالتَرابيث" اه.
وقال محقق سنن أبى داود عن (الترابيث) هى: جمع تربيثة، وهى المرة الواحدة من التربيث، تقول: ربثته تربيثا، وتربيثة واحدة، مثل قدمته تقديما وتقديمة واحدة.
وقال عن (الربائث): وأصله من ربثت الرجل عن حاجته: إذا حبسته عنها، واحدتها: ربيثة، وهى تجرى مجرى العلة والسبب الذى يعوقك عن وجهك الذى تتوجه إليه.

<<  <  ج: ص:  >  >>