(١) الأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور، ج ٢ ص ١٢٨، ١٢٩ في (تفسير سورة البقرة) آية رقم ٢٨٤ بلفظ: وأخرج عبد بن حميد، والترمذى عن على قال: لا نزلت هذه الآية {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} الآية، أحزنتنا، قلنا: أيحدِّث أحدنا نفسه فيحاسب به لا ندرى ما يغفر منه ولا ما لايغفر منه؟ فنزلت هذه الآية بعدها فنسختها {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ}. والأثر في سنن الترمذى كتاب (التفسير) من سورة البقرة، ج ٤ ص ٢٨٩ رقم ٤٠٧٤ قال: حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل، عن السدى قال: حدثنى من سمع عليا يقول: "نزلت هذه الآية {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} الآية، أحزنتنا، قال: قلنا: يحدث أحدنا نفسه فيحاسب به لا ندرى ما يغفر منه وما لا يغفر منه؟ ونزلت هذه الآية بعدها فنسختها: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ}.