للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٥١٥ - "عن علِيٍّ قال: كُنَّا جُلُوسًا عنْدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ نَائِم، فَذَكَرْنَا الدَّجَّالَ، فَاسْتَيْقَظَ مُحَمَرّا وَجْهُهُ فَقَالَ: غَيْرُ الدّجَّالِ أخْوَفُ عِنْدِى عَلَيكمْ مِنَ الدَّجَّالِ: أَئِمَّة مُضِلونَ".

ش، حم، ع، والدورقى (١).


= وفى مسند أبى يعلى (مسند الإمام على بن أبى طالب) ج ١ ص ٣٤١ برتم ٤٣٣/ ١٧٣ عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - بلفظه، وقال محققه إسناده ضعيف.
وفى شرح معانى الآثار للطحاوى كتاب (الصيام) باب: لحم الصيد، ج ٢ ص ١٦٨ عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - بلفظه.
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفتن) باب: ما ذكر في فتنة الدجال، ج ١٥ ص ١٤٢ رقم ١٩٣٣٢ قال: وحدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن عبد الله بن نجي، عن على قال: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - جلوسا وهو نائم، فذكرنا الدجال، فاستيقظ محمرا وجهه فقال: "غير الدجال أخوف عليكم عندى من الدجال: أئمة مضلون".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده، تحقيق الشيخ شاكر (مسند على - رضي الله عنه -) ج ٢ ص ١١٤ رقم ٧٦٥ قال: حدثنا أبو النضر حدثنا الأشجعى، عن سفيان، عن جابر، عن عبد الله بن نجي، عن على عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ذكرنا الدجال عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو نائم، فاستيقظ محمرا لونه فقال: "غير ذلك أخوف لى عليكم" وذكر كلمة.
قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف جدا، جابر: هو ابن يزيد الجعفى، ضعيف جدا، والحديث في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٣٣٤ وضعفه. قوله: "ذكر كلمة" هكذا هو في المسند والزوائد، يظهر أن أحد الرواة نسى الكلمة ولعلها ما ورد في حديث حذيفة: من الفتنة يثيرها بعض المسلمين، وهو حديث صحيح، في الزوائد، ج ٧ ص ٣٣٥ ونسبه لأحمد، والبزار، ولعل الشيخ شاكر لم يطلع على رواية ابن أبى شيبة، والتى يظهر منها أن الكلمة التى نسبها الراوى هى: "أئمة مضلون" والله أعلم.
ورواه أبو يعلى في مسنده (مسند على - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٣٥٩ رقم ٢٠٦/ ٤٦٦ قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن عبد الله بن نجي، عن على قال: فذكره بلفظ ابن أبى شيبة.
قال محققه: إسناده ضعيف، جابر الجعفى ضعيف. اهـ: بتصرف.
وفى الأصل (فحمرا وجهه) وفى جميع المراجع (محمرا وجهه) والمعنى الأخير أنسب، لاستنكار النبي - صلى الله عليه وسلم - عليهم حديثهم عن الدجال، في حين أن هناك من هم أخطر فتنة على الأمة منه، وهم الأئمة المضلون، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>