٤/ ٥١٧ - "عن على قال: كُنْتُ أرَى أنَّ بَاطِنَ القَدَمَيْنِ - وفى لفظ: أنَّ بَاطِنَ الخُفَّيْنِ - أحَق بِالمسْحِ مِنْ ظَاهِرِهمَا حَتَّى رَأَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَمَسحُ ظَاهِرَهُمَا".
(١) الحديث في مسند أبى يعلى (مسند على - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٤٤٤، ٤٤٥ رقم ٣٣٢/ ٥٩٢ قال حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير عن الحارث، عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير، حدثنا عبد الله بن نجى عن على بن أبى طالب قال: كانت لى من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ساعة من السحر آنية فيها ... فذكره، واللفظ له. قال محققه: إسناده صحيح، ومغيرة هو ابن مقسم، وانظر الحديث ٣١٣/ ٦٢٦ وصحته ٣٦٦/ ٦٢٦ وقد ذكره باختصار بلفظ: عن على، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يدخل الملك بيتا فيه كلب ولا صورة". وقال المحقق عنه: إسناده حسن. وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى باختصار، في كتاب (الصلاة) باب: ما يقول إذا نابه شيء في الصلاة، ج ٢ ص ٢٤٧ بروايتين، كلتهاهما عن عبد الله بن نجى، قال في الأولى: أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا أبو زكريا الحنائى وأبو عمران التسترى قالا: ثنا محمد - يعنى ابن عبيد - ثنا عبد الواحد، ثنا عمارة بن القعقاع، عن الحارث العكلى، عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير، عن عبد الله بن نجى قال: قال لى على - رضي الله عنه -: كانت لى ساعة من السحر أدخل فيها على النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن كان في صلاة سبح، فكان ذلك إذنه لى في الصلاة، وإن لم يكن في صلاة أذن لى. قال البيهقى: وذكر باقى الحديث، تابعه مسدد عن عبد الواحد في التسبيح دون ذكر الحارث في إسناده. والرواية الثانية في معنى الأولى، وإلى قوله. "وإن كان في غير صلاة أذن لى" وقال: لم يذكر مسدد بن مسرهد في إسناده الحارث العكلى، ووافق الأول في التسبيح. اه.