للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٥١٦ - "عن علِىٍّ قال: كانَتْ لِيَ مِنْ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - سَاعَة مِنَ السَّحَرِ آتِيهِ فِيهَا، فَكُنْتُ إِذَا أتَيْتُ اسْتَأذَنْتُ، فَإنْ وَجَدْتُهُ يُصَلِّى سَبَّحَ فَدَخَلتُ، وَإِنْ وَجَدْتُهُ فَارِغًا أذِنَ لِى - فَأتَيْتُهُ لَيْلَةً فَأذِنَ لِى فَقَالَ: أتَانِى المَلَكُ - أَوْ قَالَ: جِبْرِيلُ - فَقُلتُ: ادْخُلْ فَقَالَ: إِن فِى البَيْت مَا لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدْخُلَ، فَنَظَرْتُ فَقُلتُ: لاَ أَجِدُ شَيْئًا، قَالَ: بَلَى؛ انْظُر، فَنَظرتُ فَإِذَا جَرْو لِلحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ مَرْبُوطًا بِقَائِم السَّرِيرِ فِى بَيْتِ أُمَ سَلَمَةَ، فَقَالَ إِنَّ المَلاَئِكَةَ - أَوْ إِنَّا مَعْشَرَ المَلاَئِكَةِ - لاَ تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تِمْثَالٌ أوْ كَلب أَوْ جُنُب".

ع، ق (١).

٤/ ٥١٧ - "عن على قال: كُنْتُ أرَى أنَّ بَاطِنَ القَدَمَيْنِ - وفى لفظ: أنَّ بَاطِنَ الخُفَّيْنِ - أحَق بِالمسْحِ مِنْ ظَاهِرِهمَا حَتَّى رَأَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَمَسحُ ظَاهِرَهُمَا".


(١) الحديث في مسند أبى يعلى (مسند على - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٤٤٤، ٤٤٥ رقم ٣٣٢/ ٥٩٢ قال حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير عن الحارث، عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير، حدثنا عبد الله بن نجى عن على بن أبى طالب قال: كانت لى من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ساعة من السحر آنية فيها ... فذكره، واللفظ له.
قال محققه: إسناده صحيح، ومغيرة هو ابن مقسم، وانظر الحديث ٣١٣/ ٦٢٦ وصحته ٣٦٦/ ٦٢٦ وقد ذكره باختصار بلفظ: عن على، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يدخل الملك بيتا فيه كلب ولا صورة".
وقال المحقق عنه: إسناده حسن.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى باختصار، في كتاب (الصلاة) باب: ما يقول إذا نابه شيء في الصلاة، ج ٢ ص ٢٤٧ بروايتين، كلتهاهما عن عبد الله بن نجى، قال في الأولى: أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا أبو زكريا الحنائى وأبو عمران التسترى قالا: ثنا محمد - يعنى ابن عبيد - ثنا عبد الواحد، ثنا عمارة بن القعقاع، عن الحارث العكلى، عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير، عن عبد الله بن نجى قال: قال لى على - رضي الله عنه -: كانت لى ساعة من السحر أدخل فيها على النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن كان في صلاة سبح، فكان ذلك إذنه لى في الصلاة، وإن لم يكن في صلاة أذن لى.
قال البيهقى: وذكر باقى الحديث، تابعه مسدد عن عبد الواحد في التسبيح دون ذكر الحارث في إسناده.
والرواية الثانية في معنى الأولى، وإلى قوله. "وإن كان في غير صلاة أذن لى" وقال: لم يذكر مسدد بن مسرهد في إسناده الحارث العكلى، ووافق الأول في التسبيح. اه.

<<  <  ج: ص:  >  >>