٤/ ٤٨٤ - "عن على قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - حين كبر في الصلاة قال: لا إله إلا أنت سبحانك إنى ظلمت نفسى فاغفر لى ذنوبى إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت".
الشاشى، ش (١).
٤/ ٤٨٥ - "عن على قال: قلت للعباس: سل النبي - صلى الله عليه وسلم - يستعملك على الصدقة، قال: ما كنت لأستعملك على غسالة ذنوب الناس".
البزار، وابن خزيمة، ك (٢).
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: فيما يفتتح به الصلاة. ج ١ ص ٢٣٢ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: نا عبيد الله قال: نا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن عبد الله بن أبى الخليل، عن على قال: سمعته حين كبر في الصلاة قال: "لا إله إلَّا أنت سبحانك، إنى ظلمت نفسى فاغفر لى ذنوبى إنه لا يغفر الذنوب إلَّا أنت". (٢) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب السِّتَّةِ تحقيق المحدث الكبير العلامة الشيخ حبيب الرحمن الأعظمى، ج ٢ ص ٤٦ رقم ١١٦٩ باب (ما جاء في زمزم) قال: حدثنا محمَّد بن عمارة بن صبيح، ثنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن موسى بن أبى عائشة، عن عبد الله بن أبى رزين، عن أبيه، عن على: قلت: للعباس: سَلْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنا الحجابة، فسأله، فقال: "أعطيكم السقاية ترزؤكم ولا ترزؤونها (*)، وقلت للعباس: سَلْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستعملك على الصدقات، قال: "ما كنت لأستعملك على غسالة ذنوب الناس". قال البزار: لا نعلمه إسنادًا عن على إلا هذا. قال الهيثمى: رواه البزار عن عبد الله بن أبى زرير - كذا في "مجمع الزوائد" - عن على، عن أبيه (كذا) ورجاله ثقات. ج ٣ ص ٢٨٦ قلت: والصواب عبد الله بن أبى رزين، عن أبيه، عن على، وما في "الزوائد" وهم، وحسن الحافظ إسناده في المطالب العالية. والأثر في صحيح ابن خزيمة، ج ٤ ص ٧٩ رقم ٢٣٩٠ باب (استحباب الاستعفاف عن أكل الصدقة لمن يجد عنها إعفاء بمعنى من المعانى وإن كان من أهلها إذ هى غسالة ذنوب الناس) بلفظ: حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن موسى بن أبى عائشة، عن عبد الله، عن على قال: = === (*) أى تأخذ منكم (وتنقص من أموالكم) ولا تأخذون منها ولا تستفيدون منها مالًا.