٤/ ٤٧٢ - "عَنَ عَلىٍّ قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ رسَولِ الله - صلى الله عليه وسلم - عند البَقِيعِ في يَوْمٍ مَطيرٍ، فَمَرَّت امْرَأةٌ علَى حِمَارٍ وَمَعَهَا مُكَارٍ، فَمَّرت في وَهْدَة مِنَ الأَرْضِ فَسَقَطَتْ، فَأَعْرَض عَنْها بِوَجْهِهِ، فَقَالوا: يَا رَسُولَ الله! إنَّها مُتَسَرْوِلَةٌ، فَقَالَ: اللَّهُم اغْفر لِلمُتَسَرْوِلاتِ مِن أُمَّتِى! يَا أَيُّها النَّاسُ! اتَّخِذُوا السَّرَاوِيلاتِ فإنَّها مِن أَسْتَرِ ثِيَابِكُم، وَحَصِّنُوا بها نِسَاءَكُم إذَا خَرَجْنَ".
البزار، عق، عد، ق في الأدب، والديلمى، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات فلم يصب، والحديت عندى حسن لطرقه (١).
= العين، ج ٣ ص ٤٠٤ برقم ٣٠٥٤ بلفظ: حدثنا محمَّد بن معمر، ثنا يعقوب بن محمَّد ثنا عبد العزيز ابن محمَّد، عن الهيثم بن محمَّد بن حفص، عن عمر بن على، عن أبيه: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بالجماجم أن تُنصب في الزرع، قال: قلت: من أجل ماذا؟ قال: من أجل العين". قال البزار: لا نعلمه مرفوعًا من وجه متصل إلا بهذا الرواية، عن على - رضي الله عنه -. قال الهيثمى: رواه البزار وفيه الهيثم بن محمَّد بن حفص وهو ضعيف ويعقوب بن محمَّد الزهري ضعيف أيضًا (٥/ ١٠٩). (١) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار، ج ٣ ص ٢٦٢، ٢٦٣ رقم ٢٩٤٧ كتاب (اللباس) باب: في السراويل، بلفظ: حدثنا محمَّد بن مرزوق، ثنا إبراهيم بن زكريا، ثنا أبو إسحاق الضرير العلم، ثنا همام، عن قتادة، عن قدامة بن وبرة، عن الأصبغ بن نباتة، عن على قال: كنت قاعدا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند البقيع - يعنى بقيع الغرقد - في يوم مطير، فمرت امرأة على حمار، ومعها مكار، فمرت في وهدة من الأرض فسقطت، فأعرض عنها بوجهه، فقالوا: يا رسول الله! إنها متسرولة، فقال: "اللهم اغفر للمتسرولات من أمتى". قال البزار: لا نعلمه يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بهذا الإسناد، وإبراهيم بن زكريا منكر الحديث، ولم يتابع عليه. قال الهيثمى: رواه البزار، وفيه إبراهيم بن زكريا المعلم، وهو ضعيف جدًا (ج ٥ ص ١٣٢). والأثر أورده بن الجوزى في الموضوعات، ج ٣ ص ٤٥ كتاب (اللباس) باب: فضل السراويل، قال: فأما حديث على: فأنبأنا إسماعيل بن أبى بكر المقرى، أنبأ إسماعيل بن مسعدة، أنبأنا حمزة، أنبأنا أبو أحمد الحافظ، حدثنا أسامة بن أحمد، حدثنا محمَّد بن سنجر، حدثنا إبراهيم بن زكريا الضرير، حدثنا همام عن قتادة، عن قدامة بن وبرة، عن الأصبغ بن نباتة، عن على أنه قال: "كنت قاعدا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بالبقيع في يوم دجن ومطر، فمرت امرأة على حمار، ومعها مكارى، فهوت يد الحمار في وهدة من الأرض =