للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٤٧١ - "عَن عَلِىٍّ قَالَ: أَمَر النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم - بالْجَمَاجم أَن تُنْصَبَ في الزَّرْع. قِيلَ: مِن أَجلِ مَاذَا؟ قَال: مِن أَجْلِ العَيْنِ".

البزار، وضعف (١).


= كان يزورها ويختلف إليها، فقال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خذ هذا السيف فانطلق، فإن وجدته عندها فاقتله" قال: قلت: يا رسول الله أكون في أمرك إذا أرسلتنى كالسكة (*) المحماة لا يثنينى شئ حتى أمضى لما أمرتنى به، أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ قال: "بل الشاهد يرى مالا يرى الغائب" فأقبلت متوحشا السيف، فوجدته عندها فاخترطت (* *) السيف.
فلما رآنى أقبلت نحوه عرف أنى أريده، فأتى نخلة فرقى، ثم رمى بنفسه، على قفاه ثم شغر (*) برجله فإذا به أجب، أمسح، مَا له قليل ولا كثير، فغمدت السيف، ثم أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فقال: "الحمد لله الذى يصرف عنا أهل البيت".
قال البزار: لا نعلمه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من وجه متصل إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد.
والأثر أورده أبو نعيم في حلية الأولياء، ج ٣ ص ١٧٧، ١٧٨ رقم ٢٣٤ في ترجمة (محمَّد بن الحنفية) قال: حدثنا عبد الله بن محمَّد بن عثمان الواسطى، ثنا أحمد بن يحيى بن زهير، ثنا أبو كريب، ثنا يونس بن بكير، عن محمَّد بن إسحاق، عن إبراهيم بن محمَّد بن على بن الحنفية، عن أبيه، عن جده، على بن أبى طالب - كرم الله وجهه - قال: كثر على مارية أم إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قبطى ابن عم لها كان يزورها ويختلف إليها. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لى: "خذ هذا السيف، فانطلق إليه، فإن وجدته عندها فاقتله". فقلت: يا رسول الله أكون في أمرك إذا أرسلتنى كالسكة المحماة لا يثنينى شئ حتى أمضى لما أرسلتنى به، أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ قال: "بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب" فأقبلت متوحشا السيف فوجدته عندها فاخترطت السيف، فلما أقبلت نحوه عرف أنى أريده، فأتى نخلة فرقى فيها ثم رمى بنفسه على قفاه وشغر برجليه، فإذا هو أجب (* * *) أمسح (* * * *) ماله ما للرجال قليل ولا كثير، فأغمدت سيفى ثم أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فقال: الحمد لله الذى يصرف عنا أهل البيت" هذا غريب لا يعرف مسندًا بهذا السياق (إلا) من حديث محمَّد بن إسحاق.
(١) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الطب) باب: نصب الجماجم في الزرع مخافة =
===
(*) السكة المحماة: المسمار الذى أحمى عليه في النار.
(* *) أى: رفع رجله، من قولهم: شغر الكلب: إذا رفع إحدى رجليه فَبَال.
(* * *) الأجب: مقطوع الذكر - المحقق.
(* * * *) أمسح: كأنه بمعنى المجبوب. المحقق.

<<  <  ج: ص:  >  >>