للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٤٦٤ - "عن الحارِث، عَن عَلىٍّ، عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - في صَلاَةِ الخَوْفِ: أَمَرَ النَّاسَ فَأَخذُوا السِّلاَحَ عَلَيْهم، فَقَامَتْ طَائِفةٌ مِن وَرَائِهم مُسقْبِل العَدُوِّ، وَجَاءَتْ طَائِفةٌ فَصَلَّوْا مَعَه، فصلَّى بهم رَكعَةً، ثُمَّ قَامُوا إلَى الطَّائِفَة التِى لم تُصَلِّ وَأَقْبَلت الطَّائِفَةُ الَّتِى لَم تُصَلِّ مَعَه، فَقَامُوا خَلفَهُ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدتَينِ، ثمَّ سَلَّم عَلَيْهم، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ الذين قِبَلَ العدُوِّ فَكَبَّرُوا جَمِيعًا وَرَكَعُوا رَكْعَةً وَسْجَدَتينِ بَعْدمَا سَلَّمَ".

البزار (١).

٤/ ٤٦٥ - "عَن عَلِىٍّ قَال: نَهَانِى رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ أَنَامَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ".

البزار (٢).

٤/ ٤٦٦ - "عَنْ أَبِى سَعَيدٍ الخُدْرِىِّ قالَ: سَأَلْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ فَقُلتُ: يَا أَبَا الحَسَنِ! أَيُّهمَا أَفْضَلُ؟ المَشْىُ خَلف الْجِنَازَةِ أَوْ أَمَامَها؟ فقَال: يَا أَبَا سَعِيدٍ! وَمِثْلُكَ


= قال البزار: لا نعلمه عن على إلا من هذا الوجه.
قال الهيثمى: رواه البزار وفيه الحارث وهو ضعيف (مجمع الزوائد ج ٢ ص ٩٤).
(١) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الصلاة) باب: صلاة الخوف، ج ١ ص ٣٢٥ برقم ٦٧٧ بلفظ: حدثنا الحسين بن على بن ثابت، ثنا سعاد، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الخوف: أمر الناس فأخذوا السلاح عليهم، فقامت طائفة فصلوا معه فصلى بهم ركعة، ثم قاموا إلى الطائفة التى لم تصل وأقبلت الطائفة التى لم تصل معه، فقاموا خلفه، فصلى بهم ركعة وسجدتين، ثم سلم عليهم، فلما سلم قام الذين قل العدو، فكبروا جميعا وركعوا ركعة وسجدتين بعد ما سلَّم.
قال الهيثمى: رواه البزار وفيه الحارث وهو ضعيف (مجمع الزوائد ج ٢ ص ١٩٦).
(٢) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الصلاة) باب: الوتر قبل النوم، ج ١ ص ٣٥٣ برقم ٧٥٣ بلفظ: حدثنا عبد الله بن شبيب، ثنا إسحاق بن محمَّد، ثنا إبراهيم بن إسماعيل - يعنى ابن أبى حبيبة - عن داود بن الحصين، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبى رافع، عن على - رضي الله عنه - قال: "نهانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا أنام إلَّا على وتر".
قال الهيثمى: رواه البزار، وفيه عبد الله بن شبيب وهو ضعيف (مجمع الزوائد) ج ٢ ص ٢٢٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>