(١) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار، ج ١ ص ٢١٩ رقم ٤٣٨ كتاب (الصلاة) باب: الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد بلفظ: حدثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير - يعنى ابن عبد الحميد - عن حُنيف المؤذن، عن أبى الرُّقاد، عن علقمة بن قيس، عن على قال: قال لى النبي - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذى مات فيه، قال: ائذن للنَّاس علىَّ، فأذنت. فقال: "لعن الله قومًا اتخذوا قبور أنبيائهم مسجدا" ثم أغمى عليه، فلما أفاق قال: "إئذن للناس" فأذنت لهم، فقال: "لعن الله قومًا اتخذوا قبور أنبيائهم مسجدا" ثلاثًا، في مرض موته. قال البزار: لا نعلم له غير هذا الإسناد، ولا روى عن أى الرقاد إلا حنيف، ولا عنه إلا جرير. (٢) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الصلاة) باب: ما يقطع الصلاة، ج ١ ص ٢٨١ رقم ٥٨٣ بلفظ: حدثنا أحمد بن يحيى الكوفى، ثنا إسماعيل بن صبيح، ثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى الثعلبى، عن محمَّد بن على، عن على: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا يصلى إلى رجل، فأمره أن يعيد الصلاة. قال: يا رسول الله! إنى قد صليت وأنت تنظر إلى. قال البزار: لا نعلمه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بهذا الإسناد، ومعناه: أن الرجل استقبل المصلىَ بوجهه ولم يتنح عن حياله (*). قال الهيثمى: رواه البزار وفيه عبد الأعلى الثعلبى وهو ضعيف (مجمع الزوائد، ج ٢ ص ٢٢). (٣) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الصلاة) باب: صفوف الرجال والنساء، ج ١ ص ٢٤٩ برقم ٥١٥ بلفظ: حدثنا محمَّد بن مرزوق، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على بن أبى طالب قال: من السُّنة أن يقوم الرجل وخلفه رجلان، وخلفهما امرأة. = === (*) حياله: قبالته، وإزاءه.