٣/ ٤٥٩ - "عن علِىٍّ قال: كانت أولُ صلاةٍ رَكْعنَا فِيها العَصْرَ، فَقُلتُ يا رسولَ الله: ما هَذَا؟ قَال: بِهذَا أُمِرْتُ".
البزار، طس، وضعف (١).
٤/ ٤٦٠ - "عن عَلىٍّ (*) قَال: كُنَّا نُصلِّى معَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - صَلاَةَ الصُّبْحِ ثُمَّ نَنْصَرِفُ وَمَا يَعْرِفُ بَعْضُنَا بَعْضًا".
البزار (٢).
٤/ ٤٦١ - "عن عَلِىٍّ: قالَ لِىَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - في مَرَضِهِ الَّذِى مَاتَ فيهِ ائْذَن للنَّاسِ عَلَىَّ، فَأَذِنْتُ للِنَّاسِ علَيْه فَقَالَ: لَعَنَ الله قَوْمًا اتَّخَذُوا قبُورَ أنْبِيائِهم مَسْجِدًا. ثمَّ
(١) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الصلاة) باب: أول فرض الصلاة، ج ١ ص ١٧٢ رقم ٣٤٠ بلفظ: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى، ثنا الحسين بن محمَّد، ثنا سليمان بن قرم عن أبى الحجاف، عن أبى عبد الرحيم الزمن، عن زاذان، عن على: كانت أول صلاة ركعنا فيها العصر، فقلت: يا رسول الله: ما هذا؟ فقال بهذا أمرت. قال المحقق: قال الهيثمى: رواه البزار، والطبرانى في الأوسط، وفيه أبو عبد الرحيم، فإن كان هو خالد بن يزيد فهو ثقة من رجال الصحيح، ولم أجد أبو عبد الرحيم في رجال الكتب غيره، ولم أجد أبو عبد الرحيم في المزان، وهو مجهول (مجمع الزوائد ١/ ٢٩٣). والأثر في مجمع الزوائد، ج ١ ص ٢٩٣ كتاب (الصلاة) باب: فرض الصلاة، بلفظ: وعن على قال: أول صلاة ركعنا فيها العصر، فقلت: يا رسول الله ما هذا؟ فقال: "بهذا أمرت" رواه البزار، والطبرانى في الأوسط، وفيه أبو عبد الرحيم، فإن كان هو خالد بن يزيد فهو ثقة من رجال الصحيح، ولم أجد أبو عبد الرحيم في رجال الكتب غيره، ولم أجد أبو عبد الرحيم في الميزان، وهو مجهول. (*) قال البزار: لا نعلمه عن على إلا بهذا الإسناد. (٢) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار، في كتاب (الصلاة) باب: التغليس بها، ج ١ ص ١٩٥ رقم ٣٨٥ بلفظ: حدثنا الحسن بن يحيى الأرَزّى، ثنا عمرو بن عاصم الكلابى، ثنا حرب بن شريح، عن محمَّد بن على بن حُسَين، عن محمَّد بن الحنفية، عن على قال: كما نصلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح ثم ننصرف وما يعرف بعضنا بعضا. قال الهيثمى: رواه البزار ورجاله ثقات (ج ١ ص ٣١٧).