للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن راهويه، وابن مردويه (١).

٤/ ٤٥٨ - "عن على قال: كُنَّا - أصحابَ محمدٍ - لا نَشُكّ أَنَّ السَّكِينةَ تَنْطِقُ علىَ لِسَانِ عُمَرَ".

مسدد، وابن منيع، والبغوى في الجعديات، حل، ق في الدلائل، ض (٢).


(١) الأثر في تفسير ابن كثير (تفسير سورة الشورى) آية رقم (٣٠) ج ٧ ص ١٩٤، ١٩٥ بلفظ: ثم روى ابن أبى حاتم من وجه آخر موقوفًا فقال: حدثنا أبى، حدثنا منصور بن أبى مزاحم، حدثنا أبو سعيد بن أبى الوضاح، عن أبى الحسن، عن أبى جحفة قال: دخلت على على بن أبى طالب - رضي الله عنه - فقال: ألا أحدثكم بحديث ينبغى لكل مؤمن أن يعيه؟ قال: فسألناه، فتلا هذه الآية {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} قال: ما عاقب الله به في الدنيا فالله أحلم من أن يثنى عليه العقوبة يوم القيامة، وما عفا الله عنه في الدنيا فالله أكرم من أن يعود في عفوه يوم القيامة.
والأثر أورده ابن حجر في المطالب العالية، ج ٣ ص ٣٦٦ رقم ٣٧٢٣ كتاب التفسير (سورة حم عسق) بلفظ: على رفعه: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ آية، ثم فسرها ما أحب أن لى بها الدنيا وما فيها. قال: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} ثم قال: من أخذه الله بذنب في الدنيا، فالله تعالى أكرم من أن يعيده عليه في الآخرة، وما عفا الله عنه في الدنيا فالله أكرم من أن يعفو عنه في الدنيا ويأخذ منه في الآخرة، وعزاه (لإسحاق بن راهويه).
والأثر أورده السيوطى في الدر المنثور، ج ٧ ص ٣٥٤ آية ٣٠ من سورة الشورى، بلفظ: أخرج أحمد، وابن راهويه، وابن منيع، وعبد بن حميد، والحكيم، والترمذى، وأبو يعلى، وابن المنذر، وابن أبى حاتم وابن مردويه، والحاكم، عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - قال: ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله حدثنا بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} وسأفسرها لك يا على: ما أصابك من مرض أو عقوبة أو بلاءً في الدنيا فبما كسبت أيديكم، والله أكرم من أن يثنى عليكم العقوبة في الآخرة وما عفا الله عنه في الدنيا فالله أكرم من أن يعود بعد عفوه.
(٢) الأثر في المطالب العالية، ج ٤ ص ٤٠ رقم ٣٩١٠ كتاب (المناقب) باب: فضائل عمر، بلفظ: الشعبى أن عليا قال: "كنا - أصحاب محمَّد - صلى الله عليه وسلم - لا نشك أن السكينة تنطق على لسان عمر" (هما لمسدد) والأخير لأحمد بن منيع. قال المحقق: صححت النص من الإتحاف، وضعف البوصيرى سنده لضعف مجالد بن سعيد.
والأثر في حلية الأولياء، ج ١ ص ٤٢ ترجمة (عمر بن الخطاب) بلفظ: حدثنا محمَّد بن أحمد بن الحسن، ثنا الحسن بن على بن الوليد، ثنا عبد الرحمن بن نافع، ثنا مروان بن معاوية عن يحيى بن أيوب البجلى، ع الشعبى، عن أبى جحيفة قال: قال على - كرم الله وجهه -: ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر - رضي الله عنه -.

<<  <  ج: ص:  >  >>