للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٤٥٦ - "عن عباد بن عبد الله قال: صَعِدَ علِىٌّ المنبرَ يومَ الجمعةِ فخطبَ وقدْ أحدقَتْ به المَوالِى، فقَام إِليهِ الأشعثُ بنُ قَيْس، فقال: غَلَبَتْنا عليْكَ هذه الحُميراءُ، فقال على: مَنْ يعْذُرُنِى؟ أَمَا والله لَقَدْ سمِعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: والله ليضْرِبنَّكُمْ على الدين عودًا كما ضَرَبْتُموهُم عليه بَدْءًا".

ش، والحارث، وابن راهويه، وأبو عبيد في الغريب، والدورقى، وابن جرير وصححه، ع، والبزار، ض (١).


= قال المحقق: الأحاديث (٣ - ٥) حديث واحد - المنهال بن عمرو الأسدى مولاهم (ثقة) تكلموا فيه.
وعباد بن عبد الله الأسدى قال البخارى: "فيه نظر"، وقال ابن المدينى: "ضعيف الحديث" ووثقه ابن حبان، وضرب أحمد على حديثه عن على. اه.
والأثر في مسند الإِمام أحمد (مسند على) تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ ص ١٦٥، ١٦٦ رقم ٨٨٣ بلفظ: حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن المنهال، عن عباد بن عبد الله الأسدى، عن على قال: لما نزلت هذه الآية {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} قال: جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - من أهل بيته، فاجتمع ثلاثون، فأكلوا وشربوا قال: فقال لهم: "من يضمن عنى دينى ومواعيدى ويكون معى في الجنة ويكون خليفتى في أهلى؟ " فقال رجل لم يسمه شريك: أنت كنت بحرا، من يقوم بهذا؟ قال: ثم قال الآخر، قال: فعرض ذلك على أهل بيته، فقال عَلِىٌّ: أنا.
قال المحقق: إسناده حسن. المنهال حسن. المنهال: هو ابن عمرو الأسدى عباد بن عبد الله الأسدى: ذكره ابن حبان في الثقات، وضعفه ابن المدينى، ونقل التهذيب عن البخارى أنه قال: "فيه نظر" وعن ابن الجوزى قال: "ضرب ابن حنبل على حديثه عن على: أنا الصديق الأكبر، وقال: هو منكر" وترجم له ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ١/ ٨٢ فلم يذكر فيه جرحا، والحديث في تفسير ابن كثير ٥/ ٢٤٦ عن المسند، وذكر له طرقا أخرى، وفيه "أنت كنت تجرى .. " وهو خطأ لا معنى له، صوابه ما هنا "أنت كنت بحرا" كناية عن واسع كرمه وجوده - صلى الله عليه وسلم -.
(١) الأثر أورده البزار في كشف الأستار كتاب (الفتن) ج ٤ ص ٩٣ برقم ٣٢٧١ بلفظ: حدثنا محمَّد بن معمر، ثنا محاضر بن المورع، ثنا الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد الله الأسدى، عن على بن أبى طالب: أنه كان معه يوم الجمعة زيد بن صوحان وهو يخطب على منبر من آجر والموالى حوله، قال: فقام رجل فتكلم بكلام لا أدرى ما هو، فغضب على حتى احمر وجهه، قال: فسكت. فبينا نحن كذلك إذ جاء الأشعث بن قيس يتخطى الناس، فقال: غلبتنا على وجهك هذه الحمراء، فضرب زيد بن صوحان على فخذى وقال: إنا لله، والله لتبدين العرب ما كانت تكتم، ثم قال: من يعذرنى من هذه الضياطرة؟ =

<<  <  ج: ص:  >  >>