(١) الأثر في الكنز كتاب (الحدود من قسم الأفعال) باب: ذيل الخمر ج ٥ ص ٥٠١، ٥٠٢ رقم ١٣٧٤١ بلفظ المصنف. وقال المحقق: رواه البخارى في صحيحه كتاب (الحدود) باب: الضرب بالجريد والنعال ٨/ ١٩٧، ومسلم في صحيحه كتاب (الحدود) باب: حد الخمر رقم (١٧٠٧). وأخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده (مسند على) ج ١ ص ٢٦/ ٢٣٣ بلفظ: حدثنا أبو دواد قال: حدثنا شريك، عن أبى إسحاق، عن عمير بن سعيد النخعى قال: قال على: " ما أحد كنت مقيما عليه حدا فيموت فأديه إلا حد الخمر؛ فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يسنه أو قال: إلا حد الخمر فإنا سنناه ". وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على) ج ٢ ص ٢٢٢، ٢٢٣ رقم ١٢٠٤ بلفظ: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبى حصين، عن عمير بن سعيد، عن على قال: " ما من رجل أقمت عليه حدا فمات فأجد في نفسى ... " الأثر بلفظه. وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، ثم قال: رواه أيضًا الشيخان كما في المنتقى، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائى في مسند على، كما في التهذيب ٨/ ١٤٦ قال في المنتقى: " ومعنى قوله: لم يسنه، يعنى: لم يقدره ويؤقته بلفظه ونطقه ". وأخرجه عبد الرازق في مصنفه كتاب (العقول) باب: الانتظار بالقود أن يبرأ ج ٩ ص ٤٥٧ رقم ١٨٠٠٧ من طريق عمير بن سعيد قال: قال على: " ما كنت أقيم على أحد حدًا ... " الأثر بنحوه. وقال المحقق. أخرجه الشيخان. وأخرجه البخارى في صحيحه كتاب (الحدود وما يُحْذَرُ من الحدود) باب: الضرب بالجريد والنعال ج ٨/ ١٩٧ ط الشعب من طريق عمير بن سعد النَّخَعىّ قال: سمعت على بن أبى طالب - رضي الله عنه - قال: " ما كنت لأقيم حدا على أحد فيموت فأخذ في نفسى ... " الأثر مع اختلاف في الألفاظ. وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الحدود) باب: إذا تتابع في شرب الخمر ج ٣ ص ١٣٣٢ رقم ١٧٠٧ من طريق عمر بن سعد عن على مع إختلاف يسير في الألفاظ. وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الحدود) باب: إذا تتابع في شرب الخمر ج ٤ ص ٦٢٦ رقم ٤٤٨٦ من طريق عمير بن سعيد عن على مع اختلاف في بعض ألفاظه. قال المحقق: وأخرجه البخارى ومسلم، وابن ماجه في الحدود حديث ٢٥٦٩ باب: حد السكران. وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الحدود) باب: حد السكران ج ٢ ص ٨٥٨ رقم ٢٥٦٩ من طريق عمر ابن سعيد مع اختلاف في الألفاظ، وزيادة: (إنما هو شيء جعلناه نحن). وأخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٣٩٥ رقم ٥١٤ من طريق عمير بن سعيد مع اختلاف في الألفاظ. وقال المحقق: الحديث صحيح، وقد مر برقم ٣٣٦ ص ٢٨١ بلفظ مقارب للفظ المصنف. =