للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣/ ١٦٣ - " عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى ربيعة المخزومى أن عثمان لَمَّا بُويعَ خرج إلى الناس فخطبهم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إِنَّ أوَّلَ مَرْكَبٍ (صَعْبٌ) (*)، وإن بعد اليَومِ أَيامًا، وإِنْ أَعِش تَأتِكُمُ الخُطبَةُ على وَجْهِهَا، وما كنا خُطَبَاءَ، وسَيُعَلمُنَا الله ".

ابن سعد، كر (١).

٣/ ١٦٤ - " عن مجاهد قال: أشرفَ عثمان على الذين حاصروه فقال: يا قومُ لا تقتلونى فإنى والٍ وَأخٌ مُسْلِمٌ، فوالله إن أردتُ إلا الإِصلاح ما استطعت، أَصَبْتُ أَوْ أَخْطَأتُ، وإنكم إن تقتلونى لا تُصَلُّونَ جميعا أبدا، ولا تَغْزُونَ جميعا أبدًا، ولا يُقْسَمُ فيئكُم بينكم (* *)، فلما أبوْا قال: اللهم أَحصهم عددا، واقتلهم بددا، ولا تبق منهم أحدا. قال مجاهد: فقتل الله منهم من قتل في الفتنة، وبعث يزيد إلى أهل المدينة عشرين ألفا فأباحوا المدينة ثلاثًا يصنعون ما شاءوا لمداهنتهم ".

ابن سعد (٢).


(*) زدناه من طبقات ابن سعد، ج ٣ ص ٤٣.
(١) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٤٣ بلفظه قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى ربيعة المخزومى، عن أبيه أن عثمان لما بويع خرج إلى الناس فخطبهم فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس: إن أول مركب صعب، وإن بعد اليوم أياما، وإن أعش تأتكم الخطبة على وجهها، وما كا خطباء وسيعلمنا الله.
(* *) وإنكم إن تقتلونى لا تصلون جميعًا أبدًا، ولا تغزون جميعًا أبدًا، ولا يقسم فيئكم بينكم هكذا بالمخطوطة وكنز العمال، وفى الطبقات الكبرى لابن سعد: لا تصلوا جميعًا أبدًا، ولا تغزو جميعًا أبدًا ... إلخ.
(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ٨٦ رقم ٣٦٣٠٢ (حصار عثمان وقتله) بلفظ: عن مجاهد قال: أشرف عثمان على الذين حاصروه فقال: يا قوم لا تقتلونى فإنى والٍ وأخ مسلم، فوالله إن أردت إِلاّ الإِصلاح ما استطعت أصبت أو أخطأت، وإنكم إن تقتلونى لا تصلون جميعا أبدا ولا تغزون جميعا أبدا، ولا يقسم فيئكم بينكم، قال: فلما أبو قال: أنشدكم الله هل دعوتم عند وفاة أمير المؤمنين: بما دعوتم به وأمركم جميعا لم يتفرق وأنتم أهل دينه وحقه، فتقولون: إن الله لم يجب دعوتكم، أم تقولون: هان الدين على الله؟ أم تقولون: إنى أخذت هذا الأمر بالسيف والغلبة ولم آخذه عن مشورة من المسلمين؟ أم تقولون: إن الله لم يعلم من أول أمرى شيئًا لم يُعْلَمْ من آخره. فلما أبوا قال: اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدًا. قال مجاهد فقتل الله منهم من قتل في الفتنة، =

<<  <  ج: ص:  >  >>