٣/ ١٦٥ - " عن أبى هريرة قال: دخلت على عثمان يوم الدار فقلت: يا أمير المؤمنين: طابٌ أم ضَرْبٌ؟ فقال يا أبا هريرة: أَيَسُرُّكَ أن تقتلَ الناس وإياى؟ (جميعا وإياك) قلت: لا، قال: فوالله إِنَّكَ إِنْ قَتلتَ رجلًا واحدا فكأنما قتل الناس جميعا، فرجعتُ ولم أُقَاتِلْ ".
ابن سعد، كر (١).
٣/ ١٦٦ - " عن أبى ليلى الكندى قال: شهدت عثمان وهو محصور فاطلع من كوة وهو يقول: يا أيها الناس؛ لا تقتلونى واستعتبونى، فو الله لئن قتلتمونى لاَ تُصَلُّونَ جميعا أبدا، ولا تجاهدون عدوا جميعا أبدا، وَلَتَخْتِلفُنَّ حتى تصيروا هكذا، وشبك بين أصابعه، ثم قال: يا قوم لا يْجْرِمَنَّكُمْ شقاقى أن يصيبكم مثْلُ ما أصابَ قَوْمَ نوح أو قوم هود أو قوم صالح، وما قوم لوط منكم ببعيد، وأرسل إلى عبد الله بن سلام فقال: ما ترى؟ فقال: الكفَّ؛ الكَفَّ فإنه أبلغ لك في الحجة، فأجلوا عليه فقتلوه ".
ابن سعد، وابن منيع، وابن أبى حاتم، كر (٢).
= وبعث يزيد إلى أهل المدينة عشرين ألفا فأباحوا المدينة ثلاثًا يصنعون ما شاءوا لمداهنتهم. وعزاه إلى ابن سعد في الطبقات. والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٤٦ روى الأثر كما رواه صاحب الكنز بلفظه. (١) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ٨٧ رقم ٣٦٣٠٣ (حصر عثمان وقتاله - رضي الله عنه -) بلفظ: عن أبى هريرة - رضي الله عنه - قال: دخلت على عثمان يوم الدار فقلت: يا أمير المؤمنين طاب أم ضرب؟ قال: يا أبا هريرة أيسرك أن تقتل الناس وإياى؟ قلت: لا، قال: فو الله إنك إن قتلت رجلًا واحدا فكأنما قتل الناس جميعا، فرجعت ولم أقاتل. وعزاه إلى ابن سعد وابن عساكر. والأثر ورد في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٤٨ بلفظه كما في كنز العمال. (٢) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٤٩ بلفظ: حدثنى أبو ليلى الكندى قال: شهدت عثمان وهو محصور، فاطلع من كوٍّ، وهو يقول: يا أيها الناس؛ لا تقتلونى واستتيبونى، فوالله لئن قتلتمونى لا تقاتلون جميعا أبدا، ولا تجاهدون عدوا جميعا أبدا، ولتختلفن حتى تصيروا هكذا - وشبك بين أصابعه - ثم قال: يا قوم؛ لا يجرمنكم شقاقى أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد وأرسل إلى عبد الله بن سلام فقال: ما ترى؟ فقال: الكف؛ الكف، فإنه أبلغ لك في الحجة.