٣/ ١٦٠ - " عن بُنَانَةَ قالت: كان عثمانُ يَتَنَشَّفُ بعدَ الوضوء ".
ابن سعد، ص (٢).
٣/ ١٦١ - " عن بُنَانَةَ قالت: كان عثمان إذا اغتسل جِئْتُه بِثِيابِه فيقول لى: لا تنظرى إلَىَّ، فإنه لاَ يَحِلُّ لَكِ، قالت وكنت لامْرَأَته ".
ابن سعد (٣).
٣/ ١٦٢ - " عن عبد الله الرومى قال: كان عثمانُ يلِى وضُوءَ الليل بنفسه، فقيل له: لَوْ أَمرتَ بعض الخدم فَكَفَوْكَ، فقال: لا. إن الَّليْل لَهُمْ يستريحون فيه ".
ابن سعد، حم في الزهد (٤).
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٣ ص ٧٦٣ حديث رقم ٨٦٨٤ (الصبر على موت الأولاد) وروى الأثر بلفظه. والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٤٠ بلفظ: عن عمر بن سعيد قال: كان عثمان بن عفان إذا ولد له دعا به وهو في خرقة فيشمهُ فقيل له: لم تفعل هذا؟ فقال: إنى أحب إن أصابه شىْء أن يكون قد وقع له في قلبى شئ، يعنى الحبَّ. (٢) الأثر في كنز العمال ج ٩ ص ٤٧٠ حديث رقم ٢٧٠٠٠: (مباح الوضوء) وروى الأثر بلفظه، وعزاه إلى ابن سعد، وسعيد بن منصور. والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٤٠ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن ربيعة، عن أم غراب عن بنانة قالت: كان عثمان يتنشف بعد الوضوء. (٣) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٤١ قال: أخبرنا محمد بن ربيعة بن أم ضراب، عن بنانة قالت: كان عثمان إذا اغتسل جئته بثيابه، فيقول لى: لا تنظرى إلى إنه لا يحل لك. قالت: وكنت لامرأته. (٤) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٤١ بلفظه: قال: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن على ابن مسعدة، عن عبد الله الرومى قال: كان عثمان يلى وضوء الليل بنفسه، قال: فقيل له: لو أمرت بعض الخدم فكفوك! ! فقال: لا، الليل لهم يستريحون فيه. والأثر في كتاب الزهد للإمام أحمد - رضي الله عنه - في (زهد عثمان) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا محمد بن بكر، حدثنا على بن مسعدة قال: سمعت عبد الله الرومى يقول: كان - عثمان رحمه الله - إذا قام من الليل يأخذ وضوءه. قال: فقال له أهله: ألا نأمر الخدم يعطونك وضوءك؟ قال: لا، إن النوم لهم يسترحون فيه.