٣/ ١٠٠ - "عَنْ عُثَمانَ بنِ عَفانَ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنِ الحَرِيرِ إِلا قَدْر أُصْبُعَيْن أَوْ ثَلاَثَة".
ش، والبزار، قط في الأفراد، وحسن (٢).
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (التفسير) سورة الحج، ج ٢ ص ٤٧٠ رقم ٤٥٢٥. وترجمة (صعصعة بن صُوحَانَ) في أسد الغابة رقم ٢٥٠٣، ج ٣ ص ٢١ وقال: هو صعصعة بن صوحان، وكان مسلما على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره، وصغر عن ذلك، وكان سيدا من سادات قومه، وكان فصيحا خطيا لَسِنا دينًا فاضلا، يعد في أصحاب على - رضي الله عنه - وشهد حروبه، وسيره عثمان إلى الشام، وقتل أيام معاوية، وكان ثقة قليل الحديث. أخرجه الثلاثة. والأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، في: ترجمة (صعصعة بن صوحان) بن حجر بن الحارث بن الهجرس بن صبرة العبدى، من أهل الكوفة، ج ٦ ص ٤٢٦ بلفظ: روى الحافظ عن حميد بن هلال العدوى قال: قام صعصعة إلى عثمان بن عفان وهو على المنبر فقال: يا أمير المؤمنين: ملت فمالت أمتك، اعتدل يا أمير المؤمنين تعتدل أمتك. قال ابن سعد: كان صعصعة من أهل الخطط بالكوفة، وكان خطيبا، وكان من أصحاب على، وشهد معه الجمل، وتوفى بالكوفة، في خلافة معاوية، وكان ثقة قليل الحديث، وتكلم يوما فأكثر، فقال عثمان: يا أيها الناس إن هذا البجباج (*) النفاج ما يدرى من الله ولا أين الله؟ فقال: له: أما قولك ما أدرى من الله؟ فإن الله ربنا ورب آبائنا الأولين، وأما قولك لا أدرى أين الله؟ فإن الله لبالمرصاد، ثم قرأ {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} الآيات فقال عثمان: ما نزلت هذه الآية إلا في وفى أصحابنا، أخرجنا من مكة بغير حق. (٢) الأثر في كنز العمال كتاب (اللباس والزينة) محظور اللباس الحرير، ج ١٥ ص ٤٦٨ رقم ٤١٨٥٩ بلفظه وعزوه. والأثر في المصنف لابن أبى شيبة كتاب العقيقة باب: من رخص في العلم من الحرير في الثوب - ج ٨ ص ١٧٠ رقم ٤٧٣٤ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن حبيب = === (*) البجباج. الأحمق، والنفاج: المتكبر، نهاية ١/ ٩٦ (بجبج).