٣/ ٩٧ - "عن ابن لبيبة أن عثمان (بن عفان) لما حُصِرَ أشرف عليهم (من كوة في الطَّمار) فقال: أفكيم طلحة؟ قالوا: نعم، قال: أنشدك الله هل تعلم أنه لما آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين المهاجرين والأنصارآخى بينى وبين نفسه؟ فقال طلحة: اللهم نعم، فقيل لطلحة في ذلك، فقال: نشدنى وأمر رأيته ألا أشهد به؟ ! ".
ابن سعد، كر، وفيه الواقدى، ومحمد بن عمرو بن عثمان وحديثه منكر (١).
٣/ ٩٨ - "عن محمد بن سيرين قال: أشرف عثمان عليهم من القصر فقال: ائتونى برجل أتاليه كتاب الله؛ فأتوه بصعصة بن صوحان، وكان شابا، فقال: أما وجدتم أحدًا تأتونى به غير هذا الشاب؟ فتكلم صعصعة بكلام، فقال له عثمان: اُتل؛ فقال:(أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير) فقال: كذبت (ليست) لك ولا لأصحابك، ولكنها لى ولأصحابى".
ش، وابن مردويه، كر (٢).
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل ذي النورين عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ج ١٣ ص ٣٠ رقم ٣٦١٦٦ بلفظه. وعزاه إلى ابن سعد في الطبقات، وابن عساكر، وفيه الواقدي، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، وحديثه منكر. وانظر الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ القسم الأول ص ٤٧ قال: حدثنى محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن أبيه، عن ابن لبيبة: أن عثمان بن عفان لما حصر ... . فذكره. (٢) الأثر في كنز العمال كتاب (التفسير) باب: سورة الحج، ج ٢ ص ٤٧٠ رقم ٤٥٢٤ بلفظه، وعزاه إلى ابن أبى شيبة في مصنفه، وابن مردويه، وابن عساكر. وما بين الأقواس أثبتناه من الكنز. وانظر الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (المغازي) باب: ما جاء في خلافة عثمان وقتله، ج ١٤ ص ٥٩٤ رقم ١٨٩٣٩ قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين قال: فذكره. وزاد في آخره: ثم تلا عثمان: (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير) حتى بلغ: (وإلى الله عاقبة الأمور) اهـ.