للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ع (١).

٣/ ٩٤ - "عن سليم أبى عامر أن وفد الحمراء أتوا عثمان فبايعوه على أن لا يشركوا بالله شيئًا، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، ويَصُوموا رمضان، ويَدَعُوا عيد المجوس، فلما قالوا: نعم، بايعهم".

حم في السنة (٢).

٣/ ٩٥ - "عن عبد الله بن حكيم قال: كان عثمان إذا سمع الأذان قال: مرحبا بالقائلين عدلا، وبالصلاة، مرحبا وأهلا".

ابن منيع وسمويه (٣).

٣/ ٩٦ - "عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: كنت أصلى فمر رجل بين يدى فمنعته، فسألت عثمان بن عفان فقال: يا ابن أخى لا يضرك، إنه لا يقطع صلاتك".

مسدد، والطحاوى (٤).


(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: آداب الوضوء، ج ٩ ص ٤٣٩، ٤٤٠ رقم ٢٦٨٧٧ وعزاه إلى أبى يعلى.
(٢) الأثر في الكنز كتاب (الإيمان من قسم الأفعال) باب: البيعة، ج ١ ص ٣٢١ رقم ١٥٠٤ بلفظه، وعزاه إلى أحمد في السنة.
(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: الجماعة وفضلها: إجابة المؤذن، ج ٨ ص ٢٠٦ رقم ٢٣٢٥٨ بلفظه، وعزاه إلى ابن منيع، وسمويه.
(٤) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: السترة، ج ٨ ص ٢٠٦ رقم ٢٢٥٦٨ بلفظه. وعزاه إلى مسدد والطحاوى.
وانظره في شرح معانى الآثار للطحاوى (الصلاة) باب: المرور بين يدى المصلى، ج ١ ص ٤٦٤ قال: حدثنا على بن عبد الرحمن قال: ثنا عبد الله بن صالح قال: حدثنى بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن بكير، أن بشر بن سعيد وسليمان بن بشار حدثا أن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف حدثهما أنه كان في صلاة فمر به سليط بن أبى سليط، فجذبه إبراهيم فخر فشج، فذهب إلى عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فأرسل إلى، فقال لى: ما هذا؟ فقلت: مر بين يدى فرددته لئلا يقطع صلاتى، قال: ويقطع صلاتك؟ قلت: أنت أعلم، قال: إنه لا يقطع صلاتك.

<<  <  ج: ص:  >  >>