للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣/ ١٠١ - "عَنْ عُثْمانَ بنِ عَفانَ قَالَ: مَرِضْتُ فَكَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُنِى فعودنى يَوْمًا فَقَالَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، أُعِيذُكَ بالله الأحَدِ الصَّمَدِ الذى لَم يَلِدْ وَلَم يُولَد وَلَم يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، مِنْ شَرِّ مَا تَجِدُ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - فَشَفَانِى الله، فَلَمَّا اسْتَقَلَّ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قَائِمًا قَالَ لِى: يَا عُثمانُ: تَعَوَّذْ بِهَا فَمَا تَعَوذْتَ بِمِثْلِهَا".

ابن زنجويه في ترغيبه، ع، عق، والبغوى في مسند عثمان وقال: لا أعلم حدث به عن علقمة بن مرثد غير حفص بن سليمان، وهو أبو عمرو صاحب القراءة، وفى حديثه لين، والحاكم في الكُنَى، خط (١).

٣/ ١٠٢ - "عن عُثْمانَ أَنَّ النَّبىَّ - صلى الله عليه وسلم - تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا".

قط (٢).

٣/ ١٠٣ - "عَنْ عَبدِ الله بنِ جَعْفَر، عَنْ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ أَنَّه تَوَضَّأ فَغَسَل يَدَيْه ثَلاثًا، كُلَّ وَاحِدَة مِنْهُما، وَاسْتَنثَر ثَلاثًا، ومَضْمَضَ ثَلاثًا، وَغَسلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، وغَسَلَ ذِرَاعيْهِ كُلَّ واحدٍ مِنهُما ثَلاثًا ثلاثًا، وَمَسَح بِرَأسِه ثَلاثًا، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا، كُل وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَتَوَضأ هَكَذَا".


= عن زر قال: قال عمر: لا تلبسوا من الحرير إلا إصبعين أو ثلاثة.
والأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة للهيثمى في كتاب الزينة باب: مقدار ما يجوز من الحرير - ج ٣ ص ٣٨١ رقم ٣٠٠٤ بلفظ:
قال الهيثمى في مجمع الزوائد: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ٥/ ١٤٣.
(١) الأثر في كنز العمال (فصل في الرقى المحمودة) ج ١٠ ص ١٠٠ رقم ٢٨٥١٧ بلفظه وعزوه.
والأثر في تاريخ بغداد للخطيب البغدادى، ج ١٣ ص ٢٨٦ ترجمة رقم ١٥ بلفظ: أخبرنا ... الأثر.
(٢) الأثر في كنز العمال في (آداب الوضوء) ج ٩ ص ٤٤٠ رقم ٢٦٨٧٨ بلفظه وعزوه.
والحديث في سنن الدارقطنى، ج ١ ص ٨٤ في باب (ما روى في الحث على المضمضة والاستنشاق والبداءة بهما أول الوضوء) حديث رقم ١٠ وخالفهم وكيع، رواه عن الثورى عن أبى النضر عن أبى أنس، عن عثمان: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ ثلاثًا ثلاثًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>