= ثنا الحسن بن على بن عفان، ثنا يحيى بن آدم، ثنا أبو بكر بن عياش، عن أَبى حصين، عن زياد بن حدير قال: كنت أعشر بنى تغلب كلما أقبلوا وأدبروا (فانطلق شيخ منهم إلى عمر فقال: إن زيادا يعشرنا كلما أقبلنا وأدبرنا) فقال: تكفى ذلك. ثم أتاه الشيخ بعد ذلك وعمر -رضي اللَّه عنه- في جماعة، فقال: يا أمير المؤمنين! أنا الشيخ النصرانى فقال عمر -رضي اللَّه عنه- وأنا الشيخ الحنيف، قد كفيت. قال: وكتب إلى أن لا تعشرهم في السنة إلَّا مرة. (١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الجهاد) باب: العشور، جـ ٤ ص ٥١٤ رقم ١١٥٢١ بلفظ: عن السائب بن يزيد قال: كنت عاملا على سوق المدينة زمن عمر، فكنا نأخذ من النبط العشر. وعزاه إلى (الشافعى، وأبى عبيد، ولم يعزه إلى البيهقى). وفى مسند الإمام الشافعى، من كتاب (الجزية) ص ٢١٠ بلفظ: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن السائب ابن يزيد أنه قال: كنت عاملا مع عبد اللَّه بن عنبة على سوق المدينة في زمان عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- يأخذ من النبط العشر. وفى الأموال لأبى عبيد، باب (ما يأخذ العاشر من صدقة المسلمين وعشور أهل الذمة والحرب) ص ٥٣٣ رقم ١٦٥٩ بلفظ: حدثنا إسحاق بن عيسى، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد قال: كنت عاملا على سوق المدينة في زمن عمر. قال: فكنا نأخذ من النبط العشر. وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجزية) باب: ما يؤخذ من الذمى إذا اتجر في غير بلده والحربى إذا دخل بلاد الإسلام بأمان، جـ ٩ ص ٢١٠ بلفظ: أنبأ الشافعى، أنبأ مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد أنه قال: كنت عاملا مع عبد اللَّه بن عتبة على سوق المدينة في زمان عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- فكان يأخذ من النبط العشر. و(النبط): كما في مختار الصحاح والمِصباح المنيِر، نبط الماء: نبع. وبابه: دخل وجلس. والنبط -بفتحتين- والنبط: قوم ينزلون بالبطائح بين العراقين، والجمع: أنباط، وهم نصارى الشام الذين عمروها. وأهل سواد العراق؛ سموا بذلك لاستنباطهم الماء واستخراجه. (٢) ورد هذا الأثر في كنز للمتقى الهندى العمال كتاب (المعيشة من قسم الأفعال) باب: التنعل، جـ ١٥ ص ٤٨٤ رقم ٤١٩١٥ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (وكيع في الغرر).