٢/ ٣٠١٦ - "عَنْ أَبِى عثمانَ النَّهْدىِّ قالَ: كتبَ عمرُ بْنُ الخطابِ إلى أَهْلِ الأمصارِ: لا تتخلَّلُوا بِالقَصَبِ، فإن كنتم لَابُدَّ فَاعِلِينَ فَانْزَعُوا قِشْرَهُ".
ابن السنى، وأَبو نعيم معا في الطب (٣).
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (فضائل القرآن) باب: سورة آل عمران، جـ ٢ ص ٣٧٦ رقم ٤٢٩٣ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (ابن جرير). وأورده ابن جرير الطبرى في تفسيره (تفسير سورة آل عمران) الآية رقم ١١٠ جـ ٤ ص ٤٣ بلفظ: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: ذكر لنا أن عمر بن الخطاب قال في حجة حجها ورأى من الناس رعة (*) سيئة، فقرأ هذه {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}. . . الآية، ثم قال: يا أيها الناس! من سره أن يكون من تلك الأمة فليؤد شرط اللَّه فيها. (رِعَةً) الرِّعةُ بالكسر -كما في القاموس-: الهَدْىُ وحسن الهيئة أو سُوءُها ضِدٌّ والفعل وَرُعَ: معناه كفَّ، وتورع من كذا: أى تحرج. (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للتقى الهندى كتاب (فضائل القرآن) باب: سورة آل عمران، جـ ٢ ص ٣٧٦، ٣٧٧ رقم ٤٢٩٤ وعزاه إلى (ابن أَبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن أَبى حاتم). والأثر في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الأدب) باب: في اتخاذ كاتب نصرانى، جـ ٨ ص ٤٧٠ رقم ٥٩٢٣ بلفظ: حدثنا على بن مسهر، عن أَبى حيان التيمى، عن أَبى الزنباع، عن أَبى الدهقانة قال: قيل لعمر بن الخطاب: إن ههنا غلاما من أهل الحيرة لم ير - قط أحفظ منه ولا أكتب منه. فإن رأيت أن تتخذه كاتبا بين يديك إذا كانت لك الحاجة شهدك. قال: فقال عمر: قد اتخذت إذن بطانة من دون اللَّه. وفى الدر المنثور في التفسير بالمأثور (تفسير سورة آل عمران) الآية ١١٨ جـ ٢ ص ٣٠٠ بلفظ: أخرج ابن أَبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن أَبى حاتم، عن عمر بن الخطاب أنه قيل له: إن هنا غلاما من أهل الحيرة حافظا كاتبا. فلو اتخذته كاتبا؟ قال: قد اتخذت إذن بطانة من دون المؤمنين. (٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (المعيشة من قسم الأفعال) باب: أدب الأكل، جـ ١٥ ص ٤٢٧ رقم ٤١٦٨٨ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (ابن السنى، وأبى النعيم معا في الطب). === (*) الرعة بوزن العدة الاحتشام والكف عن سوء الأدب انظر اللسان في مادة [ورع] كتبه وصححه.