٢/ ٣٠١٩ - "عَنْ سعيدِ بنِ أيمنَ: أَنَّ رجلًا كان بِهِ وجعٌ فَنَعَتَ (* *) له النَّاسُ الحُقْنَة، فسأل عمرَ بنَ الخطابِ عنها فزجرهُ عمرُ فلما غَلَبَهُ الوجعُ احتقَنَ فَبَرأَ من وجَعِه ذلِكَ، فرآه عمرُ فسألهُ عن بُرْئِهِ فَقَالَ: احْتَقَنْتُ، فقال عمرُ: إِنْ عَادَ لَكَ فَعُدْ لَهَا -يعنى احْتَقِنْ".
أبو نعيم (٣).
٢/ ٣٠٢٠ - "عَنْ محمدِ بنِ عبادِ بن جعفرٍ وآخَرَ معهُ قالَ: خرجَ عمرُ بنُ الخطابِ في حج أو عمرةٍ فكلَّمَ أصحاب رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خواتَ بنَ جبيرٍ أن يُغَنيهم، فقال:
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصحبة من قسم الأفعال) باب: حق المجالس والجلوس، جـ ٩ ص ٢٢٣ رقم ٢٥٧٥٣ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (ابن السنى، وأبى نعيم). (*) (الغمز) الغمز -كما في النهاية-: العصر والكبس باليد. ومنه حديث عمر: "أنه دخل عليه وعنده غُلَيِّمٌ أسودُ يغمزُ ظهره". (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل) باب: فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه- جـ ١٢ ص ٥٨٣ رقم ٣٥٨١٤ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (ابن السنى). (* *) (فنعت) النعت: وصف الشئ بما فيه من حسن. ولا يقال في القبيح إلَّا أن يتكلف متكلف، فيقول: نعت سوء، والوصف يقال في الحسن والقبيح. النهاية ٥/ ٧٩. (٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى كتاب (الطب من قسم الأفعال) باب: الحقنة، جـ ١٠ ص ٨٨ رقم ٢٨٤٧٨ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (أَبى نعيم).