٢/ ٣٠١٣ - "عَنِ السُّدىِّ عمن حدَّثَهُ عن عُمر في قولهِ: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ} قَالَ: يكونُ لأَوَّلِنَا وَلَا يكونُ لآخِرِنَا".
ابن جرير، وابن أَبى حاتم (٣).
٢/ ٣٠١٤ - "عَنْ قتادة قالَ: ذُكِرَ لنَا أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قَرأَ هذه الآية: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} الآية، ثم قال: يا أيها النَّاسُ! من سَرَّهُ أَنْ يكونَ مِنْ تِلكُمُ الأُمَّةِ فليؤدِّ شرطَ اللَّهِ فِيهَا".
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى في (فضائل الفاروق) باب: شكره -رضي اللَّه عنه- جـ ١٢ ص ٦٥٢ رقم ٣٥٩٨٤ بلفظه. وعزاه إلى (ابن عساكر). (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى في (فضائل الصحابة) فضل الصديق -رضي اللَّه عنه- جـ ١٢ ص ٤٩٥، ٤٩٦ رقم ٣٥٦٢٣ بلفظه. وعزاه إلى (خيثمة في فضائل الصحابة). (٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (فضائل القرآن) باب: سورة آل عمران، جـ ٣ ص ٣٧٦ رقم ٤٢٩٢ بلفظ المصنف. وأورده ابن جرير الطبرى في تفسيره (تفسير سورة آل عمران) الآية رقم ١١٠ جـ ٤ ص ٤٣ بلفظ: حدثنا أبو كريب قال: ثنا مصعب بن المقدام، عن إسرائيل، عن السدى، عمن حدثه قال عمر: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} قال: تكون لأولنا، ولا تكون لآخرنا". وأورده السيوطى في الدر المنثور في التفسير بالمأثور (تفسير سورة آل عمران) جـ ٢ ص ٢٩٣ رقم ١١٠ بلفظ: أخرج ابن جرير، وابن أَبى حاتم، عن السدى، عمن حدثه، عن عمر في قوله: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ} قال: تكون لأولنا، ولا تكون لآخرنا.