للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٢٩٩١ - "عَنْ مِحْجن أَو ابْن مِحْجَنٍ (أو أَبى محجن) أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِعُثَمان بنِ أَبى العاص: كَيْفَ مَتجرُ أرْضِكَ فإن عِنْدَنَا مَالَ يَتيم قَدْ كَادَتِ الزَّكَاةُ تُفْنِيهِ، فَدَفَعَهُ إلَيْه فَجَاءهُ بِربحٍ فَقَالَ لَهُ عُمَر: اتَّجَرتَ في عَمَلِنَا، أَرْدُدْ عَلَيْنَا رَأسَ مَا لِنَا، فَأَخذَ رَأسَ مَالِه وَرَدَّ عَلَيْه الرِّبح".

أبو عبيد (١).

٢/ ٢٩٩٢ - "عَنْ عبدِ اللَّه بْن الزُّبَيْرِ قَالَ: أَتَى أَعْرَابِىٌّ عُمَرَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ: بِلادُنَا قَاتَلْنا عَلَيْهَا في الجَاهِلِيةِ وَأَسْلَمْنَا عَلَيهَا في الإِسْلَامِ، عَلَامَ تَحْمِيها؟ فَأَطْرَقَ عُمَرُ وَجَعَلَ يَنْفُخُ وَيَفْتِلُ شَاربَه، وَكَانَ إِذَا كَرَبَهُ أَمْرٌ فَتَلَ شَارِبَه وَنفَخَ، فَلَمَّا رَأَى الأَعْرَابِى مَا بِهِ جَعَلَ يُرَدِّدُ ذَلِك، فَقَال عُمَرُ: المالُ مَالُ اللَّه، وَالعبادُ عِبادُ اللَّه وَلَوْلَا مَا أَحْمِل عَلَيه في سَبِيلِ اللَّه مَا أَحْمَيْتُ مِن الأَرْضِ شِبْرًا في شِبْر".

أبو عبيد (٢).


(١) ما بين القوسين من الكنز وكتاب الأموال.
والأثر في كنز العمال كتاب (الكفالة من قسم الأفعال) جـ ١٥ ص ١٧٩ رقم ٤٠٤٩٦ بلفظه. وعزاه صاحب الكنز إلى (أَبى عبيد).
والأثر في كتاب (الأموال) لأبى عبيدة، باب صدقة مال اليتيم وما فيه من السنة والاختلاف، ص ٤٥٠ رقم ١٣٠٣ قال: حدثنا يحيى بن سعيد ويزيد بن هارون، عن شعبة، قال: حدثنا حميد بن هلال، عن محجن أو ابن محجن، أو أَبى محجن -الشك من شعبة- "أن عمر قال لعثمان بن أَبى العاص: كيف متجر أرضك؟ فإن عندنا مال يتيم قد كادت الزكاة تفنيه؟ قال: فدفعه إليه، فجاءه بربح، فقال له عمر: اتجرت في عملنا، اردد علينا رأس مالنا قال: فأخذ رأس ماله ورد عليه الربح".
قال محققه: رواه البيهقى، عن شعبة، عن حميد بن هلال قال: سمعت أبا محجن أو ابن محجن وكان خادما لعثمان بن أَبى العاص.
(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (إحياء الموات من قسم الأفعال - فضل الحمى) جـ ٣ ص ٩٢١ رقم ٩١٧٠ بلفظه. وعزاه إلى (أَبى عبيد).
والأثر في كتاب (الأموال) لأبى عبيد - حمى الأرض ذات الكلأ والماء - ص ٢٩٩ رقم ٧٤١ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عامر بن عبد اللَّه بن الزبير، قال أبو عبيد: أحسبه عن أبيه، قال: أتى أعرابى عمر فقال: يا أمير المؤمنين بلادنا قاتلنا عليها في الجاهلية، =

<<  <  ج: ص:  >  >>