(١) الأثر في كتاب كنز العمال كتاب (الصحبة من قسم الأفعال) باب: في آداب الصحبة، جـ ٩ ص ١٧٣ رقم ٢٥٥٦٥ بلفطه. وعزاه إلى (العسكرى في الأمثال). (٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب: واجبات الحج ومندوباته: الإفاضة من عرفات، جـ ٥ ص ١٩٤، ١٩٥ رقم ١٢٥٨٦ بلفظ: عن عروة بن الزبير أن عمر بن الخطاب حين دفع من عرفة: قال: إليك تعدو قلقا وضينها ... مخالفا دين النصارى دينها. وعزاه إلى (الشافعى في الأم، وعبد الرزاق، وابن منصور). قال محققه: (وضينها) الوضين: بطان منسوج بعضه على بعض، يشد به الرحل على البعير كالحزام للسرج أراد أنه سريع الحركة، يصفه بالخفة وقلة الثبات كالحزام إذا كان رخوًا، ومنه حديث ابن عمر: "إليك تعدو قلقا وضينها: أراد أنها قد هزلت ودقت للسير عليها. (النهاية ٥/ ١٩٩). وهكذا في مجمع الزوائد كتاب (الحج) باب: الدفع من عرفة والمزدلفة (٣/ ٢٥٦) وقال: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه عاصم بن عبيد اللَّه وهو ضعيف. وقال الطبرانى: المشهور في الرواية عن ابن عمر أنه أفاض من عرفات وهو يقول: . . . إلخ. والأثر في الأم للإمام الشافعى -رضي اللَّه عنه- في كتاب (الحج) باب: ما يفعل من دفع من عرفة، جـ ٢ ص ٢١٣ بلفظ: قال الشافعى: أخبرنا الثقة ابن أَبى يحيى أو سفيان أو هما، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن عمر كان يحرك في بطن محسر ويقول: إليك تعدو قلقا وضينها ... مخالفا دين النصارى دينها. (*) وفى مادة "شصص" قال: في حديث عمر -رضي اللَّه عنه- (رأى أسلم يحمل متاعه على بعير من إبل الصدقة قال: فهلا ناقة شصوصا) الشصوص: التى قل لبنها جدا أو ذهب. وقد شصت وأشصت، والجمع شصائص وشصص.