(١) الأثر في كنز العمال (أحكام الزكاة من قسم الأفعال) جـ ٦ ص ٥٤٧ رقم ١٦٨٩٠ بلفظ: عن عمر أنه قال لمولاه أسلم ورآه يحملُ متاعه على بعير من إبل الصدقة فقال: فهلَّا ناقةً شَصَوصًا أو ابن لبون بوَّالا؟ ! وعزاه (لأبى عبيد في الغريب). وفى النهاية مادة "بول" قال: وفى حديث عمر -رضي اللَّه عنه- (ورأى أسلم يحمل متاعه على بعير من إبل الصدقة قال: "فهلا ناقة شصوصا أو ابن لبون بوالا"، وصفه بالبول تحقيرًا لشأنه وأنه ليس عنده ظهر يرغب فيه لقوة حمله ولا ضرع فيحلب وإنما هو بوَّال). (٢) الأثر في كنز العمال، باب (التحذير من علماء السوء وآفات العلم) من الإكمال، جـ ١٠ ص ٢٦٧، ٢٦٨ رقم ٢٩٤٠٢ بلفظ: عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير قال: بينما ابن عباس مع عمر وهو آخذ بيده فقال عمر: أرى القرآن قد ظهر في الناس، قلت: ما أحب ذاك يا أمير المؤمنين، قال: لم؟ قلت لأنهم متى يقرأوا، ينقروا ومتى ينقروا يختلفوا ومتى يختلفوا يضرب بعضهم رقاب بعض. فقال عمر: إن كنت لأكاتمها الناس. وعزاه (لابن عساكر). وفى النهاية مادة (نقر) قال: وفى حديث عمر -رضي اللَّه عنه- (متى ما يكثر حملة القرآن ينقروا ومتى ما ينقروا يختلفوا) التنقير: التفتيش، رجل نقار ومنقر. وأخرجه السيوطى في الدر المنثور، جـ ١ ص ٥٧٨ سورة البقرة قال: وأخرج الحاكم عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير قال: بينما ابن عباس مع عمر. . . إلخ.