٢/ ٢٩٨١ - "عن عمر أنه قال لشريح: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: إن اللَّه ليمنعُ الدين بنصارى من ربيعةَ على شاطِئ الفرات، ما تركت بها عربيا إلَّا قَتَلته أو يُسلم".
أبو عبيد في الأموال، ن، ع، والشاشى، وابن جرير، ص (١).
(١) الأثر في مسند أَبى يعلى الموصلى (مسند عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-) جـ ١ ص ٢٠٣، ٢٠٤ رقم ٩٧/ (٢٣٦) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، وأَبو جعفر خالى، قالا: حدثنا يحيى بن أَبى بكير، حدثنا عبد اللَّه بن عمر القرشى، قال: حدثنى سعيد بن عمرو بن سعيد أنه سمع أباه يوم المرج يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لولا أنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: إن اللَّه يمنع الدين بنصارى من ربيعة على ساحل الفرات، ما تركت عربيا إلَّا قتلته أو يسلم. قال محققه: إسناده حسن، وأخرجه البزار (١٧٢٣) من طريق محمد بن المثنى، حدثنى يحيى بن أَبى بكير، بهذا الإسناد، وقال: لا نعلمه عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- إلَّا بهذا الإسناد عن عمر. وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (٥/ ٢٠٣) وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، خلا عبد اللَّه بن عمر القرشى وهو ثقه اهـ: محقق. والأثر في كنز العمال (فضائل من ليسوا من المهاجرين والأنصار: (ربيعه) جـ ١٤ ص ٨٣، ٨٤ رقم ٣٨٠٠٢ بلفظ: عن عمر قال: لولا أنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: إن اللَّه سيمنع الدين من نصارى ربيعة على شاطئ الفرات، ما تركت بها عربيا إلَّا قتلته أو يسلم. وعزاه إلى أَبى عبيد في الأموال، والنسائى، وأبى يعلى، والشاشى, وابن جرير، وسعيد بن منصور. والأثر في كتاب الأموال لأبى عبيد، باب: العُشر على بنى تغلب، وتضعيف الصدقة عليهم، ص ٥٤٢ رقم ١٦٩٨ بلفظ: يُحدَّثُ بذلك الحديث عن سعيد بن عمر بن سعيد بن العاصى، عن أبيه، عن جده: أنه سمع عمر يقول: لولا أنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: إن اللَّه تبارك وتعالى سيمنع الدين بنصارى من ربيعة على شاطئ الفرات، ما تركت عربيًا إلَّا قتلته أو يسلم. قال أبو عبيد: فلذلك رضى بأموالهم دون دمائهم، فهذا أحد حكميه.