٢/ ٢٩٧٩ - "عَنْ شُرَيحٍ القَاضِى قَال: قَال لِى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أَنِ اقْضِ بمَا اسَتَبَان لَكَ مِن قضاء رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فإن لم تعلم كل أَقْضِية رسول اللَّه فاقض بما استبانَ لك من أمرِ الأئمةِ المهتدين، فإن لم تعلم ما قَضَتْ به الأئمةُ، فاجتهد رأيك واستشر أهل العلم والصلاح".
كر (١).
٢/ ٢٩٨٠ - "عن عُمَر أَنَّهُ قَالَ لِشُرَيْحٍ حيِنَ اسْتَقْضَاه: لَا تُشارِ ولا تُضَارِ، وَلا تَشْتَرِ ولا تَبع، وَلا تَرْتَشِ".
كر (٢).
(١) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، في ترجمه (شريح القاضى) جـ ٦ ص ٣٠٧ في سبب تولية عمر لشريح القضاء، قال: له اقض بما استبان. . . الأثر. والأثر في كنز العمال، فصل (في القضاء والترهيب منه - أدب القضاء) جـ ٥ ص ٨١٠ رقم ١٤٤٤٩ بلفظ: عن شريح القاضى قال: قال لى عمر بن الخطاب: أن اقض بما استبان لك من كتاب اللَّه؛ فإن لم تعلم كل كتاب اللَّه فاقض بما استبان لك من قضاء رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ فإن لم تعلم كل أقضية رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فاقض بما استبان لك من أمر الأئمة المجتهدين؛ فإن لم تعلم كل ما قضت به الأئمة فاجتهد رأيك واستشر أهل العلم والصلاح. وعزاه (لابن عساكر). وقال في آخره: وروى البيهقى هذه القصة بلفظ آخر عن الشعبى فقال: قال له عمر: انظر ما تبين لك في كتاب اللَّه فلا نسأل عنه أحدا، وما لم يتبين لك في كتاب اللَّه فاتبع فيه السنة، وما لم يتبين لك في السنة فاجتهد فيه رأيك. (٢) الأثر في كنز العمال، فصل في (القضاء والترهيب منه - أدب القضاء - من قسم الأفعال، جـ ٥ ص ٨١٠ رقم ١٤٤٥٠ بلفظ: عن عمر أنه قال لشريح حين استقضاه: لا تشار، ولا تضار، ولا تشتر ولا تبع، ولا ترتش. وعزاه (لابن عساكر). قال محققه: (لا تشار) المُشاراةُ: المُلاجَّة، وقد شَرِى واسْتَشْرى: إذا لجَّ في الأمر، ومنه الحديث الآخر "لا تُشارِ أخاك" في إحدى الروايتين: النهاية (٢/ ٤٦٨). (ولا تضار) الضر: ضد النفع، وبابه رد، وضاره -بالتشديد- بمعنى ضره، والاسم الضرر، المختار (٣٠٠). اهـ محقق الكنز. والأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، في ترجمة (شريح القاضى) جـ ٦ ص ٣٠٨ بلفظ: حدثنى شيخ من كنانة أن عمر قال لشريح حين استقضاه: "لا تشار، ولا تضار، ولا تشتر، ولا تبع، ولا ترتش".