للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٢٩٦٣ - "عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ -وَعَلَى خَالِدٍ قَمِيصُ حَرِيرٍ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا هَذَا يَا خَالِدُ؟ قَالَ: وَمَا باله يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ؟ أَلَيْسَ قَدْ لَبسَهُ ابْنُ عَوْفٍ؟ قَالَ: وَأَنْتَ مِثْلُ ابْنِ عَوفٍ وَلَكَ مِثْلُ مَا لابْنِ عَوْفٍ! عَزَمْت عَلَى مَنْ فِى الْبَيْتِ إلَّا أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ طَائِفَةً مِمَّا يَلِيهِ! فَمَزَّقُوهُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَىْءٌ".

كر (١).

٢/ ٢٩٦٤ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ أَمَرَ أَنْ يَتَّخِذَ فِى الْمَدِينَةِ مَسْجِدًا".

كر، وقال: أراد المسجدَ الأعظمَ الذى تقامُ فيه الجُمُعة (٢).

٢/ ٢٩٦٥ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْبُلدَانَ كَتَبَ إِلَى أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ وَهُو عَلَى الْبَصْرَةِ يَأمُرُهُ أَنْ يَتَّخِذَ للجَمَاعَةِ مَسْجدًا، وَيَتَّخِذَ لِلقَبَائِلِ مَسْجِدًا فَإِذَا كَانَ يوْمُ الْجُمُعَةِ انْضَمُّوا إِلَى مَسْجدِ الْجَمَاعَةِ فَشَهِدُوا الْجُمُعَةَ، وَكَتَبَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ -وَهُو عَلَى الْكُوفَةِ- بِمِثْلِ ذَلِكَ، وَكَتَبَ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَهُوَ عَلَى مِصْرَ بِمِثْل ذَلِكَ، وَكتَبَ إِلَى أُمَرَاءِ الشَّامِ أَنْ لَا يَبْدُوا إِلَى الْقُرَى، وَأَنْ يَنْزِلُوا الْمَدَائِنَ، وَأَنْ يَتَّخذُوا فِى كُلِّ مَدِينةٍ مَسْجدًا وَاحِدًا، وَلَا يَتَّخِذُ الْقَبائِلُ مَسَاجِدَ كَمَا اتَّخَذَ أَهْلُ الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ وَأَهْلُ مِصْرَ، وَكَانَ النَّاسُ مُتَمَسكِّينَ بِأَمْرِ عُمَرَ وَعَهْدِهِ".

كر (٣).


(١) الأثر في كنز العمال كتاب (المعيشة من قسم الأفعال) باب: محظور اللباس: الحرير، جـ ١٥ ص ٤٦٩ رقم ٤١٨٦١ وعزاه إلى (كر).
(٢) الأثر في كنز العمال (بيت المقدس) جـ ١٤ ص ١٤٥ رقم ٣٨١٩٢ بلفظ: عن محمد بن عطاء، عن أبيه قال: "لما قدم عمر الشام أمر أن يتخذ في المدينة مسجدًا". وعزاه إلى (ن، كر وقال: أراد المسجد الأعظم الذى تقام فيه الجمعة).
(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) فصل فيما يتعلق بالمسجد، جـ ٨ ص ٣١٣ رقم ٢٣٠٧٥ بلفظ المصنف وعزوه.
وقال المحقق: (يبدو): بدا القوم: خرجوا إلى باديتهم، وبابه عدا. المختار.

<<  <  ج: ص:  >  >>