(١) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال كتاب (الشمائل من قسم الأفعال) باب: في حليته -صلى اللَّه عليه وسلم-، جـ ٧ ص ١٧٧ رقم ١٨٥٧١ ثم عزاه إلى (كر). (الْمَسْرُبَة) بضم الراء: مَا دقّ من شَعَر الصَّدْر سائلا إلى الجوف، وفى صفته عليه السلام "أن كان ذا مَسْرُبَةٍ". نهاية. (شثن): في صفته -صلى اللَّه عليه وسلم- "شَثْن الكَفَّين والقَدَمَين" أى أنهما يَميلان إلى الغِلَظ والقِصَرِ، وقيل: هو الذى أنامله غُلَظٌ بلا قِصَر، ويُحْمد ذلك في الرجال؛ لأنه أشدُّ لقْبضِهم، ويُذَمُّ في النساء. نهاية. ومنه حديث المغيرة "شَثْنة الكَفِّ" أى غَلِيظته. (صبب): في صفته -صلى اللَّه عليه وسلم- "إذا مشى كأنما ينحط في صَبَب" أى في موضع منحدر، وفى رواية "كأنما يهوى من صَبُوب". نهاية. (*) قال المحقق: (فتفشغ) أصله من الظهور والعلو والانتشار، يقال: تفشغ، أى: فشا وانتشر. النهاية (٤/ ٤٤٨).