للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(كر) (١).

٢/ ٢٩٦٠ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: اصْطَرَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَهُمَا غُلَامَانِ، وَكَانَ خَالِدُ ابْنَ خَالِ عُمَرَ، فَكَسَرَ خَالِدٌ سَاقَ عُمَرَ، فَعَرِجَتْ وَجُبِرَتْ، فَكَانَ ذَلِكَ سَبَبَ الْعَدَاوَةِ بَيْنَهُمَا".

كر (٢).

٢/ ٢٩٦١ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ دَخَلَ الْحَمَّامَ فَتَدَلَّكَ بَعْدَ النَّوْرَةٍ بِخُبْزِ عصفرٍ مَعْجُونٍ بِخَمْرٍ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ (عمر): (إنه) بَلَغَنِى أَنَّكَ تَدَلَّكْتَ بخَمْرٍ، وَإِنَّ اللَّه قَدْ حَرَّمَ ظَاهِرَ الْخَمْرِ وبَاطِنَهَا، وَحَرَّمَ ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ، وَقَدْ حَرَّمَ مَسَّ الْخَمْرِ، إلَّا أَنَّ الْغسلَ (حَرَامٌ) كَمَا حُرِّمَ شُرْبُهَا، فَلَا تُمِسُّوهَا أَجْسَادَكُمْ، فَإِنَّها نَجَسٌ، وَإِنْ فَعَلتُمْ فَلَا تَعُودُوا، فَكَتَبَ إِلَيهِ خَالِدٌ: إِنا (قَدْ) قَتَلنَاهَا فَعَادَتْ غَسُولًا غَيْرَ خَمْرٍ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: إِنِّى لأَظُنُّ أَنَّ آلَ الْمُغِيرَةِ قَدِ ابْتُلُوا بِالْجَفَاءِ، فَلَا أَمَاتَكُمُ اللَّه عَلَيْهِ، فَانْتَهى لِذَلِكَ".

سيف، كر (٣).

٢/ ٢٩٦٢ - "عَنْ عَدِىِّ بْنِ سَهْلٍ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ فِى الأَمْصَارِ: إنِّى لَمْ أَعْزِلْ خَالِدًا عَنْ سَخْطَة وَلَا خِيَانَة، وَلَكِنَّ النَّاسَ فُتِنُوا بِهِ، فَخَشِيتُ أَنْ يُوكلُوا إِلَيْهِ وَيُبْتَلُوا (فَأَحْبَبْتُ) أَنْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّه هُوَ الصَّانِعُ وَأَنْ لَا يَكُونُوا بِعَرْضِ فِتْنَةٍ".

(سيف، كر) (٤).


(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز، ترجمة (خالد بن الوليد) جـ ١٣ ص ٣٦٨ رقم ٣٧٠١٨.
(٢) الأثر في كنز العمال، ترجمة (خالد بن الوليد) جـ ١٣ ص ٣٦٩ رقم ٣٧٠٢٠ بلفظ المصنف وعزوه.
(٣) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: إزالة النجاسة وذكر بعض أنواعها، جـ ٩ ص ٥٢٣ رقم ٢٧٢٦٠ بلفظ المصنف وعزوه.
(٤) ما بين الأقواس ساقط من الأصل، أثبتناه من الكنز، ترجمة (خالد بن الوليد) جـ ١٣ ص ٣٦٨، ٣٦٩ رقم ٣٧٠١٩ وعزاه إلى (سيف، كر).

<<  <  ج: ص:  >  >>