للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وتَلِينُ، وَمَنْ تَزَوَّجَ ابْنَةَ أَرْبَعينَ ذَاتُ بَنَاتٍ وَبَنِينَ، وَمَنْ تَزَوَّجَ ابْنَةَ خَمْسِينَ عَجُوزٌ فِى الْغَابِرِينَ".

كر (١).

٢/ ٢٩٥٩ - "عَن أَبِى عَلِىٍّ الْحِرْمَازِىِّ قَالَ: دَخَلَ هِشَامُ بْنُ الْبَخْتَرِىِّ فِى أُنَاسٍ مِنْ بَنِى مَخْزُومٍ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ لَهُ: يَا هِشامُ أَنْشِدْنِى شِعْرَكَ فِى خَالِدِ بْنِ الْوَليد، فَأَنْشَدَهُ، فَقَالَ: قَصَّرْتَ فِى الثَّنَاءِ عَلَى أَبِى سُلَيْمَانَ -رَحِمَهُ اللَّه- إِنْ كَانَ (لَيُحِبُّ أَنْ يُذِلَّ) الشِّرْكَ وَأَهْلَهُ، وَإِنْ كَانَ الشَّامِتُ بِهِ لَمُتَعَرِّضًا لِمَقْتِ اللَّه، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: قَاتَل (اللَّه) أَخَا بَنِى تَمِيمٍ مَا أَشْعَرَ.

فَقُلْ لِلَّذِى يَبْغَى خِلَافَ الَّذِى مَضَى ... تَهَيَّأ لأُخرَى مِثْلِهَا فَكَأَنْ قَدِ

فَمَا عَيْشُ مَنْ قَدْ عَاشَ بَعْدى (*) بِنَافِعِى ... وَلَا مَوْتُ مَنْ قَدْ مَاتَ قَبْلِى بِمُخْلِدِى

ثُمَّ قَالَ: رَحِمَ اللَّه أَبَا سُليْمَانَ! مَا عِنْدَ اللَّه خَيْرٌ لَهُ مِمَّا كَانَ فِيهِ، وَلَقَدْ مَاتَ فَقِيدًا وَعَاشَ حَمِيدًا، وَلَكِنْ رَأَيْتُ الدَّهْرَ لَيْسَ بِقَائِلٍ".


(١) (خالد بن المهاجر) ترجمته في تهذيب التهذيب رقم ٢٢٣، وهو: خالد بن المهاجر بن سيف اللَّه خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومى، حجازى، روى عن عمر وَلَمْ يدركه، وعن ابن عمر، وابن عباس، وعبد الرحمن بن أَبى عمرة، وذكره ابن حبان في الثقات، له في مسلم حديث واحد في المتعة.
والأثر في كتاب (العروس، ونزهة النفوس) لعبد اللَّه بن محمد بن أحمد بن أَبى القاسم التجانى ت ٧٢١ هـ/ ١٣٢١ م تحقيق محمد إبراهيم الدسوقى توزيع ونشر وتصدير مكتبة ابن سينا، شارع محمد فريد - مصر الجديدة. في الباب الثالث عشر في تفضيل الأسنان وما ورد في ذلك من الاستقباح والاستحسان، ص ١٣٤ بلفظ: أبو الفرج في كتاب النساء قال: قال عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-: بنت عشر سنين تسمن وتلين، وبنت عشرين تسر الناظرين، وبنت الثلاثين لذة للمعانقين، وبنت أربعين ذات رخاوة ولين، وبنت خمسين ذات بنات وبنين، وبنت ستين عجوز في الغابرين.
الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، جـ ٥ ص ٩٤ (ترجمة خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد القرشى المخزومى) بلفظ: وأخرج أيضًا عن خالد، عن عمر بن الخطاب أنه قال: من تزوج بنت عشر تسر الناظرين. . . إلخ.
(*) في الكنز: قبلى.

<<  <  ج: ص:  >  >>