٢/ ٢٩٤٥ - "عن أَبى الزناد، عن الثقة أن العباس بن عبد المطلب لم يمر قط بعمر بن الخطاب ولا بعثمان بن عفان وهما راكبان إلا نزلا حتى يجوز العباس بهما إجلالًا له".
كر (٢).
٢/ ٢٩٤٦ - "عن سيف بن عمر، عن محمد، وطلحة والمهلب، وعمر، وسعيد قالوا: قدم سماكُ بن مخرمة، وسماكُ بن عبيد، وسماك بن خرشة على عمر، فقال: بارك اللَّه فيكم! اللهم اسمك بهم الإسلام، وأيد بهم الإسلام".
كر (٣).
٢/ ٢٩٤٧ - "عن الهيثم بن عمار قال: سمعت جدى يقول: لما ولى عمر بن الخطاب زار أهل الشام فنزل بالجابية، وكانت دمشق تشتعل طاعونًا، فَهَمَّ أن يدخلها، فقال له أصحابه: أما علمت أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: إذا (دخل) بكم الطاعون فلا تهربوا منه ولا تأتوه حيث هو؟ وقد علمت أن أصحاب النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- الذين معك فرحانين لم يصبهم طاعون قط، فأرسل عند ذلك رجلا من جديلة ولم يدخلها هو (وسار) إلى بيت المقدس فافتتحها صلحًا، ثم أتاها عمر ومعه كعب فقال: يا أبا إسحاق! الصخرة أتعرف
(١) ورد الأثر في تاربخ دمشق الكبير لابن عساكر، جـ ٧ ص ٢٤٩ من طريق المدائنى، عن أَبى صالح السمان. (٢) الأثر في كتز العمال كتاب (الفضائل) فضائل عباس بن عبد المطلب -رضي اللَّه عنه- جـ ١٣ ص ٥١٧ رقم ٣٧٣٣١ بلفظ عن ابن شهاب قال: وأَبو بكر وعمر في ولايتهم لا يلقى العباس منهما واحدٌ وهو راكبٌ إلا نزل عن دابته وقادها ومشى مع العباس حتى بلغه منزله أو مجلسه فيفارقه. وعزاه إلى ابن عساكر. وورد الأثر في تاربخ دمشق لابن عساكر، جـ ٧ ص ٢٤٨ بلفظ: وكان العباس لم يمر قط بعمر ولا عثمان وهما راكبان إلا نزلا حتى يجوز إجلالًا له أن يمر بهما عم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهما راكبان وهو يمشى. (٣) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل): سماك بن مخرمة، وسماك بن عبيد، وسماك بن خرشة -رضي اللَّه عنهما- جـ ١٣ ص ٢٦٠ رقم ٣٦٧٦٤ بلفظه. وعزاه إلى (ابن عساكر).