للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

موضعها؟ قال: اذرع من الحائط الذى يلى وادى جهنم كذا وكذا ذراعا، وهى مزبلةٌ، ثم احفر ذلك ستجدها، فحفروا فظهرت لهم، فقال عمر لكعب: أين ترى أن نجعل المسجد للَّه قال: اجعله خلف الصخرة فتجمع (بين) القبلتين: قبلة موسى وقبلة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: ضاهيت اليهودية واللَّه يا أبا إسحاق، خير المساجد مقدمها، فبناه في مقدم المسجد، فبلغ أهل العراق أنه زار أهل الشام فكتبوا إليه يسألونه أن يزورهم كما زار أهل الشام، فهمَّ أن يفعل، فقال له كعب الأحبار: أعيذك باللَّه يا أمير المؤمنين أن تدخلها، قال: ولم؟ قال: فيها عصاة الجن وهاروت وماروت يعلمان الناس السحر، وفيها تسعة أعشار الشرِّ، وكل داء معضلٍ، فقال عمر: قد فهمت كل ما ذكرته غير الداء المعضل فما هو؟ قال: كثرة الأموال هو الذى ليس له شفاء، فلم يأتها عمر".

كر (١).

٢/ ٢٩٤٨ - "عن ضمرة بن حبيب قال: قال عمر بن الخطاب في أهل الذمة سموهم ولا تكنوهم، وأذلُّوهم، ولا تظلموهم، وإذا جمعتكم وإياهم طريق فألجئوهم إلى أضيقها".

كر (٢).

٢/ ٢٩٤٩ - "عن مطرف عن بعض أصحابه قال: اشترى طلحة بن عبيد اللَّه أرضا من نشاستج (*) بنى طلحة فأتى عمر بن الخطاب فذكر له ذلك، فقال له عمر: ممن


(١) الأثر في كنز العمال في كتاب (الفضائل) فضائل الأمكنة: بيت المقدس، جـ ١٤ ص ١٤٨، ١٤٩ رقم ٣٨٢٠٠ بلفظه. وعزاه إلى (ابن عساكر).
(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) أحكام أهل الذمة، جـ ٤ ص ٤٩١ رقم ١١٤٦٠ بلفظه. وعزاه إلى (ابن عساكر).
(*) هكذا في معجم ياقوت "نشاستج: ضبعة أو نهر بالكوفة كانت لطلحة بن عبيد اللَّه اشترها من أهل الكوفة المقيمين بالحجاز".

<<  <  ج: ص:  >  >>