للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٢٩٤٢ - "عن عدى بن سهيل قال: لما استمدَّ أهلُ الشام عمر على أهل فلسطين استخلف عليا، وخرج مُمِدًا لهم، فقال له على: أين تخرج بنفسك؟ إنك تريد عدوًا كِلِبًا، فقال: إنى أبادرُ بجهاد العدو موتَ العباس، إنكم لو قد فقدتم العباس لانتقض بكم الشَّرُّ كَمَا ينتقضُ الحبلُ، فمات العباس لست سنين خلت من إمارة عثمان، فانتقض واللَّه بالناس الشر".

سيف، كر؛ وله حكم الرفع (١).

٢/ ٢٩٤٣ - "عن أَبى وجزة السعدى عن أبيه قال: استسقى عمر بن الخطاب فقال: اللهم! إنى قد عجزت عنهم، وما عندك أوسع لهم، وأخذ بيد العباس فقال: هذا عم نبيك ونحن نتوسل به إليك، فلما أراد عمر أن ينزل قَلَبَ رداءه ثم نزل".

كر (٢).

٢/ ٢٩٤٤ - "عن أَبى صالح أن الأرض أجدبت على عهد عمر، فقال كعب الأحبار: يا أمير المؤمنين: إن بنى إسرائيل كانوا إذا أصابهم أشباه هذا استسقوا بِعَصَبَةِ الأنبياء، فقال عمر: هذا عم النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وصنوا أبيه وسيد بنى هاشم، فشكى إليه عمر ما فيه الناس فصعد عمر المنبر وصعد معه العباس، فقال عمر: اللهم إنا توجهنا إليك بعم نبيك وصنوا أبيه فاسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين".


(١) الأثر في كنز العمال، في كتاب (الفضائل) فضائل عباس بن عبد المطلب -رضي اللَّه عنه- جـ ١٣ ص ٥١٧ رقم ٣٧٣٣٢ وعزاه إلى سيف، وابن عساكر، وله حكم الرفع.
والأثر في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، جـ ٧ ص ٢٥٢ بلفظه.
(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) فضائل عباس بن عبد المطلب -رضي اللَّه عنه- جـ ١٣ ص ٥١٧ رقم ٣٧٣٣٣ وعزاه إلى (ابن عساكر).
ورد الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر، جـ ٧ ص ٢٤٩ بلفظ: وفى رواية للحافظ عن أَبى وجزة السعدى، عن أبيه قال: استسقى عمر، فلما وقف على المنبر أخذ في الاستسقاء فدعا ثم قال: اللهم إنى عجزت عنهم، وما عندك أوسع لهم، وأخذ بيد العباس فقال: وهذا عم نبيك. . . إلخ الأثر.

<<  <  ج: ص:  >  >>