٢/ ٢٩٢٩ - "عن سيفِ بنِ عُمَر، عن الربيعِ وَأبى المجَالَدِ وأبِى عُثمانَ وَأبِى حَارِثَة قالوا: كتَبَ أَبو عُبَيْدَة إلَى عُمَر أنَّ نَفرًا من المسلمينِ أصَابُوا الشَّرابَ منهم ضِرارٌ، وأَبو جَنْدلٍ، فَسأَلْنَاهُم فَتَأوَّلوا وقَالُوا: خُيِّرْنَا فَاخْترْنَا، قَال: فهل أنتم منتهون؟ ! ولم يعزم، فكتب إليه عمر: فذلك بيننا وبينهم فهل أنتم منتهون -يعنى فانتهوا- وجَمَع النَّاسَ فاجْتَمعوا عَلَى أَن يُضْرَبُوا فيها ثَمانينَ جَلْدَةً ويُضمنوا النَّفسَ، وَمَن تَأَوَّلَ عَلَيْها بمثلِ هَذَا فإنْ أَبى قُتِلَ، وَقَالوا: مَنْ تَأوَّلَ عَلى مَا فَسَّر رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يزجر بالفعلِ والقَتْل، (فكتب عمر إلى أَبى عبيدة أن ادعهم، فإن زعموا أنها حلال فاقتلهم) فإن زعموا أنها
(١) أورد هذا الأثر المتقى الهندى في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٦٧ رقم ٣٦٠١٩ بلفظ: عن سعيد بن عبد العزيز فذكره (وعزاه إلى ابن عساكر). (٢) أورد هذا الأثر المتقى الهندى في كنز العمال (مسند بن الخطاب) جـ ١٣، ص ٤٤٠، ٤٤١ رقم ٣٧١٥٣ بلفظه: عن أَبى بكر أحمد بن يحيى. وعزاه إلى (كر). وترجمة (ضرار بن الخطاب) في أسد الغابة رقم ٢٥٦١ وقال وهو أحد الأربعة الذين وثبوا الخندق.