(*) الكتد: مجتمع الكتفين، وهو الكاهل. النهاية ٤/ ١٤٩. (١) أورد هذا الأثر المتقى الهندى في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٦٦ برقم ٣٦٠١٧ عن سعيد بن عامر، عن محمد ابن عمرو قال: قدم عمر مكة، فقال له: يا أمير المؤمنين! إن أبا سفيان قد حمل علينا السيل، فانطلق عمر معهم فقال: يا أبا سفيان! خذ هذا الحجر فأخذه فاحتمله على كتده وجاهد فقال له خذ هذا فاحتمله، ثم قال له: وهذا، فرفع عمر يده، وقال: الحمد للَّه الذى آمرُ أبا سفيان ببطن مكة فيطيعنى (وعزاه إلى ابن عساكر). (٢) أورد الأثر المتقى الهندى في كنز العمال جـ ١٢ ص ٦٦٦، ٦٦٧ رقم ٣٦٠١٨ بلفظ: عن جويرية بن أسماء أن عمر بن الخطاب قدم مكة فجعل يجتاز في سككها فيقول لأهل المنازل: قموا أفنيتكم، فمر بأبى سفيان فقال له: يا أبا سفيان! قموا فناءكم، فقال: نعم يا أمير المؤمنين حتى يجئ مهانُنا. ثم إن عمر اجتاز بعد ذلك فرأى الفناء كما كان، فقال: يا أبا سفيان! ألم آمرُك أن تقموا فناءكم؟ قال: بلى يا أمير المؤمنين ونحن نفعل إذا جاء مهاننا، فعلاه بالدرة فضربه بين أذنيه، فسمعت هند فقالت: أبصر به، أما واللَّه لرُبَّ يوم لو ضربته لاقشعرّ بك بطن مكة! فقال عمر: صدقت ولكنَّ اللَّه رفع بالإسلام أقواما ووضع به آخرين (وعزاه إلى ابن عساكر). مهاننا: جمع ما هنو، وهو الخادم.