٢/ ٢٩٢٤ - "عن (*) صَبِيغ بنِ عِسْل قال: جِئْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّاب وعَلَىَّ غَديرتان وقلنسوة (* *) فقال عمر: إنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: يخرج من المشرق قوم حلقان الرءوس يَقْرَءونَ القرآنَ لا يجاوزُ حناجِرهم، طوبى لمن قتلوه، وطوبى لمن قتلهم، ثم أمر عمر أن لا أدوى ولا أجالس".
كر (٢).
(١) أورد هذا الأثر المتقى الهندى في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٦٨، ٦٦٩ في (سياسة عمر) رقم ٣٦٠٢٢ عن ابن عمر بلفظه، وعزاه إلى (أَبى عبيد). وهذا الأثر أخرجه أبو عبيد في الأموال، باب (العطاء يموت صاحبه بعدما يستوجبه) ص ٢٥٩ رقم ٦٣٦ قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أَبى زائدة عن السلت بن بهرام، عن جميع بن عمير التيمى، عن ابن عمر قال: شهدت جلولاء. . . الأثر. (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٢٠٥ رقم ٣١٢٤٢ ولفظه: "يخرج قوم من المشرق حلقان الرءوس، يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، طوبى لمن قتلوه، وطوبى لمن قتلهم". (أبو نصر السجزى في الإبانة، والخطيب، وابن عساكر: عن عمر). (*) صحة الاسم من: ابن عساكر في ترجمته، قال ابن ماكولا: صبيغ -بفتح الصاد وكسر الباء- وعسل -بكسر العين وسكون السين. والأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، جـ ٦ ص ٣٨٦ ترجمة (صبيغ بن عسل) ويقال: (صبيغ بن شريك) من بنى عسيل بن عمرو بن يربوع بن حنظلة التميمى الربوعى البصرى. ولفظه: وروى الحافظ والخطيب عن صبيغ قال: جئت عمر بن الخطاب زمان الهدنة وعَلىَّ غديرتان. (* *) وقلنسوة فقال عمر: إنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يخرج من المشرق قوم حلقان الرءوس يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم طوبى لمن قتلوه وطوبى لمن قتلهم. ثم أمر أن لا أدوى ولا أجالس. الحافظ الدارقطنى.