للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الذين يلونهم، ثلاثة قرون، ثم يجئ قوم لا خير فيهم؛ يشهدون ولا يتشهدون، ويحلفون ولا يستحلفون، من سره أن ينزل بحبوحة الجنة فعليه بالجماعة، ألا إن الواحد شيطان، وهو من الاثنين أبعد ألا ومن ساءته سيئته وسرته حسنته فهو مؤمن".

كر (١).

٢/ ٢٨٩٢ - "عَنْ عمر قال: اكْلَفُوا الحجَّ والعمرةَ، فإِنَّهمَا يَنْفِيَان الفقرَ والذنوبَ كما ينفى الكيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ".

عب (٢).


(١) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، جـ ٥ ص ٣٤٧ في ترجمة "زاذان" أَبى عمر، ويقال: أبو عبد اللَّه الكندى، قال: إنه لما قدم علينا عمر بن الخطاب الجابية على بعير مقتب عليه عباءة قطوانية وبيده عَنَزَةٌ فقال: "يا أيها الناس. فثاب الناس إليه (يعنى اجتمعوا عليه) فقال لهم: إنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول -فبكى- قالها مرتين وهو يبكى، ثم قال: أيها الناس عليكم بأصحابى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثلاثة قرون، ثم يجئ قوم لا خير فيهم؛ يشهدون، ولا يستشهدون، ويحلفون، ولا يستحلفون، من سره أن ينزل بحبوحة الجنة فعليه بالجماعة؛ ألا إن الواحد شيطان، وهو من الاثنين أبعد، ومن ساءته سيئته وسرته حسنته فهو مؤمن".
(٢) في المختار: كلف -من باب طرب- يقال: كلف بكذا، أى: أولع به.
وفى مصنف عبد الرزاق، كتاب (فضل الحج) جـ ٥ ص ٣ رقم ٨٧٩٧ أورده بعد أن ذكر حديث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تابعوا بين الحج والعمرة فإن متابعة بينهما ينفى الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد" برقم ٨٧٩٦.
وفى الأثر الذى معنا قال: عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن المنكدر، عمن حدثه، عن عمر بن الخطاب أنه قال: "تابعوا بين الحج والعمرة. . . " وذكر مثله، ولم يرفعه.
وهو في الكنز بنفس اللفظ المذكور في عبد الرزاق، في (الباب الثالث: في العمرة وفضائلها وأحكامها) جـ ٥ ص ١١٣ رقم ١٢٢٨٨ وعزاه إلى ابن ماجه.
وقد أورد ابن ماجه الحديث مرفوعا في كتاب (المناسك) باب: فضل الحج والعمرة، جـ ٢ ص ٩٦٤ رقم ٢٨٨٧ قال: حدثنا أبو بكر ابن أَبى شيبة، ثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم بن عبيد اللَّه، عن عبد اللَّه بن عامر، عن أبيه، عن عمر، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "تابعوا بين الحج والعمرة؛ فإن المتابعة بينهما تنفى الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد" ورواه أيضا من طريق محمد بن بشر بنحوه. =

<<  <  ج: ص:  >  >>