(١) الأثر رواه أبو عبيد في كتاب (الأموال) ص ٦٠٥ جماع أبواب مخارج الصدقة إلخ، باب سهم العاملين على الصدقة، والمؤلفة قلوبهم، برقم ١٩٥٥ ولفظه: قال: حدثنا أحمد بن عثمان، عن المبارك، عن ابن لهيعة، حدثنى بكير بن عبد اللَّه بن الأشج: أن سليمان بن يسار حدثه "أن ابن أَبى ربيعة أتى بصدقات قد سعى عليها. . " وذكر الأثر بلفظ المصنف، وليس فيه: "ولبنا وزبدا". والأثر رواه البيهقى في سننه الكبرى، جـ ٧ ص ١٤، ١٥ ط الهند، كتاب (الصدقات) باب: الخليفة ووالى الإقليم العظيم الذى لا يلى قبض الصدقة، ليس لهما في سهم العاملين عليها حق، من طريق بكير بن الأشج، بلفظ المصنف إلى قوله: "أذنابها" مع اختلاف يسير. والأثر في كنز العمال، جـ ٦ ص ٥٦٧، ٥٦٨ ط حلب كتاب (الزكاة من قسم الأفعال) عامل الصدقة، برقم ١٦٩٦١ بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير. (*) هكذا في الأصل والكنز "سعيد" والصواب "سِعْر" كما في كتاب الأموال لأبى عبيد. (* *) في هامش كتاب الأموال: أصاب بعيرينا الدَّبَرُ -بفتحتين- وهو الجرح يصيب البعير في ظهره. (* * *) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبتناه من الأموال والكنز. (٢) الأثر رواه أبو عبيد في كتاب (الأموال)، في ص ٦١١ جماع أبواب مخارج الصدقة إلخ، باب سهم الغزاة في سبيل اللَّه، وابن السبيل، برقم ١٩٨٤ ولفظه: فإن مروان بن معاوية، حدثنا عَن حُلَّام بن صالح العَبْسِىّ، عن سِعْر بن مالك العبسى قال: "حججت أنا وصاحب لى. . . " وذكر الأثر بلفظ المصنف، مع يسير اختلاف، وزيادة ما بين القوسين. والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٧٣ ط حلب كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) جامع الفضائل من قسم الأفعال: فضائل الفاروق: -رضي اللَّه عنه- متفرقة، برقم (٣٦٠٢٧).