(*) في الأصل: "ذلك" والتصويب من "الأموال لأبى عبيد" والكنز. (١) رواه أبو عبيد في الأموال، ص ٥٥١ (جماع أبواب مخارج الصدقة وسُبُلها التى توضع فيها) باب ذكر أهل الصدقة الذين يطيب لهم أخذها، وفرقٌ بين منَ تحل له الصدقة أو تحرم عليه، برقم ١٧٣٤ - ولفظه: قال: حدثنا كثير بن هشام، عن جعفر بن بُرْقان قال: حدثنا ميميون بن مِهْران "أن امرأة جاءت إلى عمر بن الخطاب تسأله من الصدقة. . . " وذكر الأثر بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير جدا. والأثر في كنز العمال، جـ ٦ ص ٦٠٦ ط حلب كتاب (الزكاة من قسم الأفعال) فصل في المصرف، برقم ١٧٠٨٣ بلفظ المصنف وعزوه. (٢) الأثر رواه أبو عبيد في كتاب (الأموال) ص ٥١٨ باب الصاع الذى تعرف به صدقة الأرضين، وزكاة الفطر إلخ، بروايتين، الأولى برقم ١٥٩٦ عن موسى بن طلحة ولفظها: قال حدثنى عبد اللَّه بن داود، عن على بن صالح بن حَىّ، عن أَبى إسحاق الهمدانى، عن موسى بن طلحة قال: "القفيز الحجاجى صاع عمر". والثانية برقم ١٥٩٧ عن الشعبى، ولفظها: قال: وحدثنى عبد اللَّه بن داود، عن الحسن بن صالح بن حَىّ، عن مجالد، عن الشعبى. . . وذكره. وبرقم ١٥٩٥ قال أبو عبيد مبينا معنى "الْحَجَّاجِىّ": والحجاجى قفيز كان الحجاج بن يوسف اتخده على صاع عمر، كذلك يروى عنه. والأثر في كنز العمال، جـ ٨ ص ٦٤٥ ط حلب كتاب (الصوم من قسم الأفعال) فصل في صلاة العيد وصدقة الفطر: صدقة الفطر، برقم ٢٤٥٥٠ عن موسى بن طلحة والشعبى قال: القفيز الحجاجى صاع عمر (أبو عبيد) اهـ.