= بعضها فوق بعض فقال: الآن هان آل الخطاب على اللَّه، إن اللَّه لو شاء لجعل إلى صاحبى (يعنى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبا بكر) فسنا لى سنة أقتدى بها، فقلت: اجلس بنا نفكر، فجعل لأمهات المؤمنين أربعة آلاف، وجعلنا للمهاجرين أربعة آلاف أربعة آلاف، ولسائر المسلمين ألفين ألفين (لابن أَبى عمر). (١) الأثر في مصنف عبد الرزاق، جـ ٨ ص ٢٣، ٢٤ في كتاب (البيوع) في باب السلف في الحيوان، برقم ١٤١٥٢ قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن الثورى، عن عبد الرحمن بن القاسم "أن عمر كرهه" وقال: وكان شريح يكرهه. قال المحقق: أخرج "هق" من طريق المسعودى، عن القاسم بن عبد الرحمن ما يدل عليه وقال: منقطع ٦/ ٢٣ وسيأتى ما أخرجه "هق". والأثر أورده الكنز، جـ ٦ ص ٢٥٧ في كتاب (الدين والسلم) برقم ١٥٥٧٦ بلفظه وعزوه. والأثر في سنن البيهقى، في كتاب (البيوع) باب: من أجاز السلم في الحيوان، جـ ٦ ص ٢٣ بلفظ: أخبرناه أبو عبد اللَّه الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا عثمان بن عمر قال: أنبأ المسعودى عن القاسم بن عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- قال: فذكره. وقال: وهذا منقطع. (*) كرابيس: جمع كِرْباس، وهو القطن. النهاية ٤/ ١٦١ ط الحلبى. (* *) هو ثوب من ثياب مصر رقيق أبيض، انظر النهاية ٤/ ٦. ط الحلبى. (* * *) ما بين الأقواس ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز، وكذلك تصويب الألفاظ المحرفة.