للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الخَطَّابِ عَلَى اللَّه تَعالَى، إِنَّ اللَّه لَوْ شَاءَ لَجَعَلَ هَذَا إِلَى صَاحِبَىَّ -يَعْنى النَّبِىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَأَبَا بَكْرٍ- فَسَنَّا لِى مِنه سُنَّةً أَقْتدِى بِهَا، فَقُلْتُ: اجْلِسْ بِنَا نُفَكِّرُ فَجَعلنَا لأُمَّهَاتِ المُؤمنين أَرْبَعة آلافٍ، أربعة آلاف، وجعلنا للمهاجرين أربعة آلاف، أربعة آلاف، ولِسَائِر النَّاسِ أَلفَينِ أَلْفينِ حَتَّى وَزَّعْنَا ذلِك المَالَ".

أبو عبيد في الأموال، والعدنى (١).


(١) الأثر في كتاب (الأموال لأبى عبيد) باب: تعجيل إخراج الفئ وقسمته بين أهله، ص ٢٤٩ برقم ٦١٨ قال: وحدثنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا ابن عون عن عمير بن إسحاق قال: حدثنى عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أَبى أمية. ثم قال: اللهم أوحدث القوم وأنا فيهم قال: قال عبد الرحمن بن عوف: بعث إلى عمر قال -أظنه قال ظهرا- فأتيته فلما دخلت الدار إذا نحيب شديد، فقلت: (إنا للَّه وانا إليه راجعون) اعترى واللَّه أمير المؤمنين اعترى! ! قال: فدخلت فقلت: لا بأس يا أمير المؤمنين، إنه لا بأس. قال: ووصف ابن عوف أنه وضع يديه على ركبتيه، قال: فكان أول ما كلمنى به أن قال: ما أعجبك؟ بل شديد، ثم أخذ بيدى فأدخلنى بيتا، فإذا حقيبات بعضها على بعض، فقال: ها هنا هان آل الخطاب على اللَّه، واللَّه لو كرمنا عليه لكان إلى صاحبى بين يدىّ فلأقام لى فيه أمرا أقتدى به. قال: فلم رأيت ما جاء به قلت: اقعد بنا يا أمير المؤمنين نتفكر، قال: فقعدنا فكتبنا أهل المدينة وكتبنا المخفين في سبيل اللَّه، وكتبنا أزواج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وكتبنا من دون ذلك فأصاب المخفين أربعة أربعة يعنى: وأصاب أزواج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أربعة أربعة، وأصاب من دون ذلك اثنين اثنين هكذا قال المحدث، والأعراب اثنان، حتى وزعنا ذلك المال. قال: قال أبو عبيد: يعنى أربعة دنانير.
والأثر في الكنز، جـ ٤ ص ٥٧٤ كتاب (الجهاد) في الأرزاق والعطايا برقم ١١٦٧٤ قال: عن عبد الرحمن ابن عوف قال: بعث إلى عمر بن الخطاب -أظنه قال ظهرا- فأتيته فلما بلغت الباب سمعت نحيبه فقلت: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} اعْتُرى واللَّه أمير المؤمنين اعترى، فدخلت فأخذت بمنكبه وقلت لا بأس يا أمير المؤمنين، قال: بل أشد البأس، فأخذ بيدى فأدخلنى الباب فإذا حقائب بعضها فوق بعض، فقال: الآن هان آل الخطاب على اللَّه، إن اللَّه لو شاء لجعل هذا إلى صاحبى -يعنى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبا بكر- فسنا لى فيه سنة أقتدى بها، قلت اجلس بنا نفكر، فجعلنا لأمهات المؤمنين أربعة آلاف أربعة آلاف، وجعلنا للمهاجرين أربعة آلاف أربعة آلاف. ولسائر الناس ألفين ألفين حتى وزعنا ذلك المال (أبو عبيد في الأموال. والعدنى). والأثر للعدنى في المطالب العالية (فضائل عمر) جـ ٤ ص ٤٣ رقم ٣٩٢٢ بلفظ: عبد الرحمن بن عوف قال: بعث إلى عمر فأتيته فلما بغلت الباب سمعت نحيبه فقلت: أعترى أمير المؤمنين! ! فدخلت فأخذت بمنكبيه فقلت: لا بأس لا بأس يا أمير المؤمنين، قال: بل أشد البأس فأخذ بيدى فأدخلنى الباب فإذا حقائب =

<<  <  ج: ص:  >  >>