٢/ ٢٨٤٢ - "عن ابن جريج قال: بلغنى عن عمرو بن العاص وهو أميرُ مصرَ أَنَّه قال لرجلٍ مِنْ تُجِيبَ يُقَالُ لَه قُنْبُرَةُ: يا منافقُ، فأَتَى عمر بن الخطاب، فكتبَ عمرُ بن الخطابِ إِلى عمرٍو: إِنْ أقامَ البينَة عليكَ جلدتُك تسعين، فَنَشَد النَّاسَ فاعترفَ عمرٌو حين شُهد عليه زعموا (أن عمر قال لعمرو: كذب نفسك) على المنبر، ففعل، فأمكن عمرٌو قنبرةَ من نفسه فعفَا عنه للَّه -عز وجل-".
عب (١).
٢/ ٢٨٤٣ - "عن أَبِى سَلمة أَنَّ رَجُلًا عيَّر رجُلًا بفاحشةٍ عملتها أُمُّه في الجَاهِلِيَّةِ، فرُفِعَ ذلك إلى عمر بن الخطاب فقال: لا حَدَّ عليه".
عب (٢).
= "فاستأدى عليه عمر" أى: فاستعدى عليه عمر، قال في النهاية، مادة "أدا" وفى حديث هجرة الحبشة قال: "واللَّه لأستأدينه عليكم" أى لأستعدينه، فأبدل الهمزة من العين لأنهما من مخرج واحد، يريد: لأشكون إليه فعلكم بى ليعدينى عليكم وينصفنى منكم. اهـ: نهاية. (١) في القاموس مادة "تجب" قال: وتجيب -بالضم وبفتح- بطن من كندة، منهم كنانة بن بشر التجيبى قاتل عثمان -رضي اللَّه عنه- ولم يعزه المصنف. ووجدنا الأثر في مصنف عبد الرزاق، جـ ٧ ص ٤٢٨ في كتاب (الطلاق) باب: القول بسوء الفرية، برقم ١٣٧٤٣ قال: عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: بلغنى عن عمرو بن العاص -وهو أمير مصر- قال لرجل من تجيب يقال له قنبرة: يا منافق! قال: فأتى عمر بن الخطاب، فكتب إلى عمرو: إن أتام الببنة عليك، جلدتك تسعين، فنشد الناس، ما عَرف عمرو حين شهد عليه، زعموا أن عمر قال لعمرو: كذب نفسك على المنبر، ففعل فأمكن عمرو قنبرة من نفسه فعفا عنه للَّه -عَزَّ وَجَلَّ-. والأثر أورده الكنز، جـ ٥ ص ٥٦٤ كتاب (الحدود) حد القذف، برقم ١٣٩٧٣ بلفظه. وما بين القوسين من الكنز، وبلا عزو. (٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق، جـ ٧ ص ٤٣٦ كتاب (الطلاق) في باب: الفرية على أهل الجاهلية، برقم ١٣٧٨٥ قال: عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن أَبى كثير، عن أَبى سلمة، أن رجلا عيَّر رجلا بفاحشة عملتها أمه في الجاهلية، فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب، فقال لا حدَّ عليه". والأثر أورده الكنز، جـ ٥ ص ٥٦٤ كتاب (الحدود) حد القذف برقم ١٣٩٧٥ بلفظه.