للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٢٨٠٤ - "عن السَّائِب قَال: ربَّما قَعَد عَلَى بَابِ ابنِ مَسعودٍ رجالٌ من قريشٍ، فإذا فَاء الْفَئُ قال عُمَرُ: قُوموا فَما بَقِى فَهُو للشيطانِ، ثم لَا يَمُر على أَحَدٍ إلَّا أَقَامَهُ، ثم قَال بينَا هُو كَذلِكَ إذ قِيلَ: هَذَا مَولَى بَنى الحَسحاسِ يَقولُ الشِّعرَ فَدعاهُ فقَالَ: كَيْف قُلْتَ؟ فقَالَ: (*)

وَدِّع سُلَيمى إِنْ تَجَهَّزتَ غَادِيًا ... كَفَى الشَّيبُ والإِسلامُ للمرء نَاهيًا

قال: حَسْبُك صَدَقت، صدقت".

خ في الأدب (١).

٢/ ٢٨٠٥ - "عن ابنِ سِيرينَ قَالَ: قَدِمَ سحيم عَلَى عُمَرَ بن الخطَّابِ فأنْشَدهُ قَصِيدَتَهُ، فقَالَ لَهُ عُمَرُ: لَوْ قَدَّمْتَ الإِسْلَامَ عَلَى الشِّيب لأَجَزْتُكَ".


(*) بياض بالأصل يسع كلمة.
(١) الأثر أورده الكنز، جـ ٣ ص ٨٥١، ٨٥٢ كتاب (الأخلاق) فصل في أخلاق مذمومة تختص باللسان، حفظ اللسان: الشعر المحمود، برقم ٨٩٣٧ قال: عن الشعبى، عن السائب، قال: ربما قعد على باب ابن مسعود رجال من قريش، فإذا فاء الفئ، قال عمر: قوموا فما بقى فهو للشيطان، ثم لا يمرُّ على أحد إلا أقامه، قال: ثم بينا هو كذلك إذ قيل: هذا مولى بنى الحسحاس يقولُ الشعر، فدعاه فقال: كيف أنت قلت؟ فقال:
ودِّعْ سُليمى إن تجهزت غاديا ... كفى الشيبُ والإسلام للمرء ناهيا
قال: حسبك، صدقت صدقت. وعزاه إلى البخارى في الأدب.
والحديث في الأدب المفرد، في (باب القائلة) رقم ٥٩٢ رقم الحديث ٢٢٣٨ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه بن محمد، قال: حدثنا هشام بن يوسف، قال: أخبرنا معمر، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن السائب، عن عمر، قال: ربما قعد على باب ابن مسعود رجال من قريش فإذا فاء الفئ قال: قوموا فما بقى فهو للشيطان، ثم لا يمر على أحد إلا أقامه فقال: ثم بينا هو كذلك إذ قيل: هذا مولى الحسحاس (*) يقول الشعر فدعاه فقال: كيف قلت؟ فقال:
ودِّعْ سُليمى إن نَجهَّزتَ غاديا ... كفى الشيبُ والإسلام للمرء ناهيا
فقال: حسبك، صدقت، صدقت.
===
(*) مولى الحسحاس مولى بنى الحسحاس: اسمه سحيم -مصغرا- شاعر أدرك النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- اهـ: باختصار من المعلق.

<<  <  ج: ص:  >  >>