(*) بياض بالأصل يسع كلمة. (١) الأثر أورده الكنز، جـ ٣ ص ٨٥١، ٨٥٢ كتاب (الأخلاق) فصل في أخلاق مذمومة تختص باللسان، حفظ اللسان: الشعر المحمود، برقم ٨٩٣٧ قال: عن الشعبى، عن السائب، قال: ربما قعد على باب ابن مسعود رجال من قريش، فإذا فاء الفئ، قال عمر: قوموا فما بقى فهو للشيطان، ثم لا يمرُّ على أحد إلا أقامه، قال: ثم بينا هو كذلك إذ قيل: هذا مولى بنى الحسحاس يقولُ الشعر، فدعاه فقال: كيف أنت قلت؟ فقال: ودِّعْ سُليمى إن تجهزت غاديا ... كفى الشيبُ والإسلام للمرء ناهيا قال: حسبك، صدقت صدقت. وعزاه إلى البخارى في الأدب. والحديث في الأدب المفرد، في (باب القائلة) رقم ٥٩٢ رقم الحديث ٢٢٣٨ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه بن محمد، قال: حدثنا هشام بن يوسف، قال: أخبرنا معمر، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن السائب، عن عمر، قال: ربما قعد على باب ابن مسعود رجال من قريش فإذا فاء الفئ قال: قوموا فما بقى فهو للشيطان، ثم لا يمر على أحد إلا أقامه فقال: ثم بينا هو كذلك إذ قيل: هذا مولى الحسحاس (*) يقول الشعر فدعاه فقال: كيف قلت؟ فقال: ودِّعْ سُليمى إن نَجهَّزتَ غاديا ... كفى الشيبُ والإسلام للمرء ناهيا فقال: حسبك، صدقت، صدقت. === (*) مولى الحسحاس مولى بنى الحسحاس: اسمه سحيم -مصغرا- شاعر أدرك النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- اهـ: باختصار من المعلق.